اختتم مهرجان كَنكَا وازيس باسرير/تغمرت فعالياته خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 يناير 2026، مؤكّدًا مكانته كحدث ثقافي بارز بالمنطقة، من خلال احتفائه بالتراث الأمازيغي وانفتاحه على بعد دولي تمثل في مشاركة وفد وازن من أرخبيل الكناري، إلى جانب حضور أسماء وازنة من الحقل الثقافي.
وعرف المهرجان تنظيمًا محكمًا، توزعت خلاله منصاته على امتداد واحة اسرير/تغمرت، في تجربة ميدانية عكست قدرة لافتة على التنسيق والتدبير، تحت إشراف أطر أكاديمية وثقافية مشهود لها بالكفاءة، من بينها الأستاذة حبيبة مساكني، والدكتور بوبكر انغير، والركتور حسن التگبضان.
وتمكن الحدث من جمع عدد مهم من فرق كَنكَا بالمنطقة، ما أضفى على فقراته تنوعًا وغنى فنيًا، غير أن متتبعين سجّلوا تمثيلًا وُصف بالمتواضع للمكوّن الصحراوي بعاصمة أزوافيط، اسرير، إلى جانب غياب خيمة الشعر الحساني، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى استحضار التعدد الثقافي بكافة تجلياته.
ورغم هذه الملاحظات، يظل مهرجان كَنكَا وازيس مبادرة ثقافية ناجحة في مجملها، وقاعدة يمكن البناء عليها مستقبلاً، بما يعزز قيم الانفتاح والتكامل والتلاحم بين مختلف المكونات الثقافية والاجتماعية للمنطقة.

