في رسالة تقدير مؤثرة، أشاد منتدى الحركة النسائية المغربية الصحراوية بانتقال إحدى أبرز الكفاءات النسائية في الإدارة الترابية من إقليم طانطان إلى مدينة أكادير، مؤكداً أن هذا التنقيل يشكل محطة جديدة في مسار قائدة متميزة أثبتت حضورها وكفاءتها في خدمة المواطنات والمواطنين.
وأبرزت رئيسة المنتدى، فاطمة لطرش، أن القائدة المغادرة مديحة صحنون تركت بصمة قوية داخل الإقليم، بفضل إخلاصها في أداء مهامها وتقربها الدائم من السكان، ما جعلها نموذجاً للقائدة الصنديدة التي تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار. وأضافت أن إشادة الفاعلين المحليين والسكان بعملها يعكس قيمة ما قدمته للإدارة الترابية وما راكمته من احترام وتقدير.
وأكد المنتدى أن القائدة مديحة صحنون، عُرفت بأخلاقها العالية، وتواصلها الفعال، وقدرتها على التأثير الإيجابي في محيطها، إلى جانب شخصيتها القوية وانضباطها المهني، وهي خصال جعلتها تستحق ما حققته من تقدّم مهني، وتفتح أمامها آفاقاً أكبر مستقبلاً.
وختمت رئيسة المنتدى رسالتها بالتضرع إلى الله تعالى بأن يوفقها في مهمتها الجديدة بمدينة أكادير، وأن يسدد خطاها لتحقيق مزيد من النجاح، مؤكدة أن إقليم طانطان سيفتقد حضورها وحنكتها، لما تركته من فراغ واضح في الإدارة الترابية بعد رحيلها.

