من مقعد الثانوية إلى مجلس النواب | شاب عمره 19 عاماً يُطيح بنائب جمهوري مخضرم في ماساتشوستس
تخرّج من الثانوية العام الماضي فقط، واليوم صار نائباً: دانيال داريس-أوكونور (Daniel Darris-O’Connor)، 19 عاماً، طالب في جامعة ماساتشوستس لويل (UMass Lowell)، فاز بمقعد في مجلس نواب ولاية ماساتشوستس بعدما أطاح بالجمهوري المخضرم مارك لومباردو (Marc Lombardo).
لومباردو شغل المقعد 16 عاماً وثماني دورات — انتُخب عام 2010، حين كان منافسه في الرابعة من عمره. وحُسم السباق عن الدائرة 22 في ميدلسكس (بيليريكا) بفارق 438 صوتاً فقط (8,968 مقابل 8,530)، واعترف لومباردو بالهزيمة.
وليست أول مرة: بعمر 18، وهو طالب ثانوية، انتُخب عضواً في مجلس بلدية مدينته بيليريكا. وسيكمل عامه العشرين قبل يوم واحد من أداء القسم في يناير، ليصبح من أصغر النواب في تاريخ الولاية.
ركّزت حملته على غلاء المعيشة ودعم الولاية لمدينته، وقال لقناة WCVB: «لم أترشح بوصفي “المرشح الشاب”، بل على القضايا التي تهم الناس أكثر».
نفس التجربة عاشها اقليم طانطان جنوب المغرب في إطار التصدي لمخطط التوريث و احتكار التمثيل السياسي في قبة البرلمان ، بعدما دخلت التحدي أصغر مرشحة في اللائحة الجهوية البرلمانية الشابة شيماء لكبيش، (من مواليد سنة 2007 ) الطالبة في تخصص قانون الأعمال، حزب الحرية و العدالة الاجتماعية بشعار الفيل .

وبعدما أُجريت الانتخابات التشريعية المغربية يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 لانتخاب أعضاء مجلس النواب الـ 395، وهي الولاية الانتخابية الثانية عشرة في تاريخ المغرب منذ الاستقلال ، حصلت الشابة شيماء لكبيش على 393 صوت بنسبة 0,3 .

الانتخابات حسب الطعون الانتخابات و تقارير الصحافة المحلية المستقلة عرفت حياد غير ايجابي و استهداف للنشطاء وتوظيف مقدرات الاقليم لاعادة انتاج نفس الوجوه الانتخابية القديمة الى جانب شراء الاصوات بحوالي 30 اورو امام مكاتب الاقتراع و عرفت الجماعات القروية حصد أغلب الاصوات لمرشح معمر .

وتم تجيش و ابتزاز عمال و عاملات المعامل و عقد صفقات قذرة على مستوى الجهة و الاقليم لفرض التحكم و الاستبداد حسب مراقبين ..
والاغرب هو اطلاق اشاعة في صفحة مجهولة ” طانطان تحت المجهر ” استهدفت حزب المرشحة الشابة ” شيماء لكيبيش ” ليلة التصويت ، ولحد الساعة عجزت السلطات الامنية عن كشف صاحب هذا الصفحة ، رغم تقديم شكاية رسمية باسم الحزب و الاستماع لرئيسه في محضر رسمي ؟
ولازال النشطاء و رجال الاعلام يحلمون بتنظيم انتخابات تنافسية و ديمقراطية حرة و نزيهة ؟


