قبلت المحكمة الدستورية الطعن الذي تقدمت به الدكتورة حورية بوي المرشحة للانتخابات البرلمانية السابقة، وقد أكدت الدكتورة أنها أرفقت الطعن بمجموعة كبيرة من المحاضر والأدلة القاطعة والبراهين الثابتة القاطعة على تلاعبات وتزوير شاب العملية الانتخابية خاصة على مستوى اقليم الطانطان.
وقد أبدت الدكتورة حورية بويا في اتصال مع الجريدة الاولى صحراء نيوز ثقتها في نزاهة القضاء الدستوري مؤكدة بأنها لا تخوض معركتها القانونية من أجل مقعد أو غيره ، بل من أجل ” صون حرية وإرادة الناس في اختياراتهم الانتخابية بشكل نزيه وليس بالطرق الملتوية وبالتزوير” .
هذا وكانت الانتخابات التشريعية على مستوى اقليم الطانطان قد أسالت مداد كثير من الصحفيين الذين انتقدوا تحول العملية الانتخابية الى ما يشبه ” المسرحية المفضوحة” عبر تمادي مرشح بعينه في التزوير بمختلف اشكاله وسط صمت السلطات حتى ظن البعض انها متواطئة في هذه الفضيحة، كما تحولت صور المحاضر الصادرت من جماعة قروية باقليم الطانطان الى مادة للسخرية والضحك اجتاحت اغلب الصفحات الكبرى على المستوى الوطني.
ويعيش اقليم طانطان حالة من الاحتقان الاجتماعي و التذمر بعد فشل الانتخابات البرلمانية في بث رسالة اطمئنان لرجال الصحافة و المناضلين و الكفاءات النسائية الحية و رجال القبائل و قدماء المحاربين و الجالية المغربية المقيمة في الخارج التي استنكرت من اختفاء أصواتها في جماعة لمسيد .
ومن المنتظر تسجيل مقاطعة الانتخابية الجماعية و الجهوية اذا استمرت نفس السلطات على رأس اقليم طانطان حسب مراقبين.


