تتواصل عمليات البحث عن خمسة بحارة كانوا على متن قارب الصيد التقليدي «السويلكة لالة خديجة 3»، وذلك عقب انقطاع الاتصال بهم، في وقت تتواصل فيه جهود التمشيط البحري، مع توسيع نطاق البحث ليشمل السواحل البحرية الواقعة شرق ميناء الصيد بمدينة آسفي، على بعد نحو 17 ميلاً بحرياً.
وحسب آخر المعطيات المتداولة، غادر مركب الإنقاذ «الحوز» ميناء آسفي صباح اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، للمشاركة في عمليات البحث والتمشيط عن البحارة المفقودين، حيث باشر مهامه على مستوى السواحل الشرقية للمدينة.
ووفق المعطيات ذاتها، لم تسفر عمليات البحث المنجزة بالمنطقة الشمالية، إلى حدود هذه المرحلة، عن العثور على البحارة أو رصد أي أثر لهم، ما دفع مركب الإنقاذ إلى مواصلة مهمته في اتجاه الساحل الغربي، بهدف تمشيط السواحل البحرية الغربية لآسفي، في إطار توسيع نطاق البحث.
وفي مستجد آخر، أفادت مصادر مطلعة بصدور تعليمات مركزية بتسخير مروحيتين تابعتين للدرك الملكي للمشاركة في عمليات البحث، من خلال تمشيط المياه البحرية التابعة لمنطقة آسفي، والمساهمة في تحديد مكان البحارة المفقودين.
كما أفادت المعطيات المتوفرة بأن ثلاثة من البحارة المفقودين غير مسجلين في سجل البحارة، في انتظار اتضاح باقي التفاصيل المرتبطة بهوية أفراد الطاقم وظروف الحادث.
وتتواصل هذه الجهود وسط حالة من الترقب والقلق في صفوف أسر البحارة وذويهم، الذين ينتظرون أي مستجد من شأنه أن يكشف عن مصير أفراد طاقم القارب.
وتبقى الأنظار موجهة إلى نتائج عمليات التمشيط البحري والجوي، في انتظار صدور معطيات رسمية جديدة بشأن تطورات البحث.


