Close Menu
    أخبار شائعة

    الانتخابات التشريعية 2026.. انطلاق تسليم إشعارات مكاتب التصويت وفتح منصة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج

    أغسطس 23, 2026

    شباب المسيرة بين الحكم والوصل النهائي.. من يملك قرار التسيير اليوم ؟

    أغسطس 23, 2026

    الصفقة الثانية توالياً.. شباب المسيرة يتعاقد مع الحارس بدر ازريولي.

    أغسطس 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, أغسطس 26
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»بين قبور في الماء ومستقبل مجهول؟ عبده حقي
    مقالات

    بين قبور في الماء ومستقبل مجهول؟ عبده حقي

    admin adminبواسطة admin adminأغسطس 5, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا أستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور رسالة اجتماعية شديدة القسوة، مفادها أن فئة من شبابنا أصبحت ترى في الأمواج المظلمة خطرًا أهون من انتظار مستقبل لا تتضح ملامحه.

    السؤال الذي يقلقني ليس فقط: لماذا يهاجر هؤلاء؟ بل لماذا أصبح بعضهم مقتنعًا بأن المخاطرة بالحياة أفضل من البقاء؟ ما الذي يجعل شابًا في مقتبل العمر يضع جسده في قارب هش، أو يسبح لمسافات قد لا ينجو منها، أو يتبع دعوة مجهولة المصدر انتشرت عبر هاتفه المحمول؟

    أعتقد أن الجواب لا يمكن اختزاله في البطالة وحدها، على الرغم من أن غياب العمل يظل عاملًا أساسيًا. هناك شباب عاطلون لا يجدون موردًا للعيش، لكن هناك أيضًا طلبة، وخريجون، وأصحاب مهن، وموظفون يفكرون في الرحيل. وهذا يعني، في تقديري، أن الأزمة تجاوزت مسألة الدخل إلى أزمة أعمق تتعلق بالثقة والأمل والشعور بالعدالة.

    قد يجد الشاب عملًا، لكنه لا يشعر بأنه قادر على بناء حياته. وقد يحصل على شهادة، لكنه يكتشف أنها لا تضمن له فرصة تليق بسنوات الدراسة. وقد يسمع يوميًا خطابات عن التنمية والنجاح، بينما يصطدم في حياته اليومية بصعوبة السكن، وارتفاع الأسعار، وضعف الأجور، وتعقيد الحصول على العلاج أو الوظيفة أو التمويل.

    هنا يتحول الإحباط من شعور فردي إلى حالة جماعية. ويبدأ الوطن، في نظر بعض الشباب، مكانًا للانتظار بدل أن يكون فضاءً للإنجاز. إن المشكلة الحقيقية تظهر عندما يفقد الإنسان ثقته في أن الاجتهاد سيغير وضعه، وعندما يقتنع بأن العلاقات والمحسوبية والحظ أقوى من الكفاءة والعمل.

    لا يمكنني أيضًا تجاهل الدور الذي تؤديه مواقع التواصل الاجتماعي في صناعة وهم الهجرة السهلة. فالشاب يشاهد يوميًا صورًا لأشخاص في شوارع أوروبا، أمام سيارات فاخرة أو مطاعم ومحلات مضيئة، لكنه لا يرى غالبًا ظروفهم الحقيقية، ولا سنوات المعاناة التي عاشوها، ولا الأعمال الشاقة التي يزاولونها، ولا الخوف من الترحيل، ولا الوحدة والتمييز وضغط الغربة.

    لقد تحولت بعض المنصات الرقمية إلى مصانع للأوهام. إنها تعرض النتيجة وتخفي الثمن، وتقدم أوروبا بوصفها جنة جاهزة لاستقبال كل من يصل إليها، بينما الواقع أكثر تعقيدًا وقسوة.

    الأخطر من ذلك هو استغلال شبكات التهريب لهذه الأحلام. فهي لا تبيع تذاكر سفر، بل تبيع أوهامًا مغلفة بالكذب. تستعمل صور النجاح الفردية، وتنشر شائعات عن فتح الحدود أو تساهل السلطات، وتستدرج القاصرين والشباب إلى رحلات قد تنتهي بالموت أو الاعتقال أو الاستغلال.

    وأرى أن مروجي هذه الدعوات لا يقلون خطرًا عن المهربين التقليديين. فالكلمة الكاذبة المنشورة على الهاتف قد تدفع عشرات الأشخاص إلى البحر. والشائعة في عصر المنصات الرقمية لم تعد مجرد خبر زائف، بل قد تتحول إلى أداة قتل جماعي.

    من السهل أن نوجه اللوم إلى الآباء، وأن نسألهم كيف سمحوا لأبنائهم بالخروج، لكنني أرى أن تحميل الأسرة وحدها مسؤولية حماية القاصرين تبسيط غير عادل للمشكلة.

    الأسرة مسؤولة، والمدرسة مسؤولة، ووسائل الإعلام مسؤولة، والمنصات الرقمية مسؤولة، والمجتمع المدني مسؤول، والحكومة بمختلف مؤسساتها مسؤولة أيضًا. حماية الشباب لا تبدأ عند الشاطئ، بل تبدأ داخل المدرسة، وفي الحي، وفي مركز التكوين، وفي فضاءات الثقافة والرياضة، وفي مكاتب التوجيه والتشغيل.

    عندما يغادر قاصر منزله باتجاه البحر، يجب ألا نكتفي بسؤال أسرته عن سبب غيابه، بل يجب أن نسأل أيضًا: هل وجد هذا القاصر مدرسة تحتضنه؟ هل وجد من يستمع إلى مشكلاته النفسية والاجتماعية؟ هل عثر على فضاء رياضي أو ثقافي يحميه من الفراغ؟ هل رأى أمامه نموذجًا واقعيًا للنجاح داخل بلده؟

    لا يمكن أن نطالب الأسرة بأن تواجه وحدها تأثير شبكات منظمة ومنصات رقمية عالمية ومحتويات إعلامية ضخمة. المطلوب سياسة وطنية لحماية القاصرين من التضليل والاستقطاب والاستغلال، تتداخل فيها التربية والإعلام والأمن والدعم النفسي والعمل الاجتماعي.

    لا أعارض المقاربة الأمنية، لأن حماية الحدود وإنقاذ الأرواح وملاحقة المهربين واجبات لا يمكن الاستغناء عنها. لكنني أعتقد أن الأمن يستطيع منع رحلة واحدة، ولا يستطيع وحده القضاء على الرغبة في الرحيل.

    قد نغلق طريقًا نحو البحر، لكن الشاب سيبحث عن طريق آخر ما دامت الأسباب التي دفعته إلى الهجرة قائمة. وقد نوقف مهربًا، لكن مهربين آخرين سيظهرون ما دام اليأس قادرًا على إنتاج زبائن جدد.

    لذلك أرى أن المعالجة الأمنية ينبغي أن تكون جزءًا من سياسة شاملة، لا أن تكون السياسة الوحيدة. نحتاج إلى تعليم يعيد للشهادة قيمتها، وتكوين مهني يرتبط بحاجات سوق الشغل، واقتصاد يخلق وظائف حقيقية، وأجور تحفظ الحد الأدنى من الكرامة.

    نحتاج كذلك إلى خدمات نفسية واجتماعية داخل المدارس والجامعات والأحياء، لأن بعض الشباب لا يعانون من الفقر المادي فقط، بل من الاكتئاب والعزلة وانعدام الشعور بالقيمة. وقد يتحول البحر في لحظة يأس إلى مخرج نفسي، حتى لو كان ذلك المخرج يقود إلى الموت.

    لا أرى أن الحل يكمن في مطالبة الشباب بالتخلي عن فكرة الهجرة. السفر حق، والهجرة ظاهرة إنسانية قديمة، والاحتكاك بثقافات وتجارب أخرى يمكن أن يكون مصدر معرفة وتطور. المشكلة ليست في الرغبة في الهجرة، بل في اضطرار الإنسان إلى سلوك طرق غير قانونية تعرض حياته وكرامته للخطر.

    لهذا أرى ضرورة توسيع برامج الهجرة القانونية، واتفاقيات العمل الموسمي، وبرامج التبادل الدراسي، والتكوين المهني المشترك، وتأشيرات البحث عن العمل، والفرص المخصصة للشباب والكفاءات.

    الهجرة القانونية لا تحمي المهاجر فقط، بل تحد أيضًا من نشاط شبكات التهريب، وتسمح للدولة بمتابعة مواطنيها، وتضمن للعامل حقوقه، وتجعل التنقل جزءًا من التعاون بين الدول بدل أن يتحول إلى أزمة أمنية وإنسانية.

    وفي المقابل، يجب أن تكون هناك فرص حقيقية داخل الوطن. لا يكفي أن نقول للشاب: ابقَ في بلدك. ينبغي أن نمنحه أسبابًا معقولة للبقاء، مثل وظيفة عادلة، وسكن ممكن، وتعليم جيد، وإدارة تحترمه، وقضاء يحمي حقوقه، وبيئة تسمح للمبادرات الصغيرة بالنجاح.

    إن ما يحدث على الشواطئ ليس بداية الأزمة، بل نهايتها المرئية. البداية توجد في فصل دراسي فقد فيه التلميذ ثقته في التعليم، وفي شهادة لم تفتح لصاحبها باب العمل، وفي أسرة عجزت عن توفير أبسط متطلبات الحياة، وفي شاب شعر أن صوته لا يُسمع وأن مستقبله يُقرر من دونه.

    لهذا لا أعتقد أن السؤال الصحيح هو: كيف نمنع الشباب من الهجرة؟ السؤال الذي ينبغي أن نطرحه بشجاعة هو: كيف نبني مجتمعًا لا يشعر فيه الشباب بأن الهرب هو الحل الوحيد؟

    إن حماية الحدود تبدأ بحماية الأمل. ومواجهة قوارب الموت تبدأ ببناء طرق الحياة. أما الاكتفاء بالحواجز والدوريات وحملات التوقيف، فقد يؤجل المأساة، لكنه لن ينهيها.

    ما أطالب به ليس فتح الحدود بلا ضوابط، ولا تقديم وعود مستحيلة للشباب، بل صياغة عقد اجتماعي جديد يعيد الاعتبار إلى العمل والكفاءة والاستحقاق. عقدٌ يشعر فيه الشاب أن مستقبله يمكن أن يبدأ من وطنه، وأن البحر ليس الطريق الوحيد نحو الكرامة.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عشرون عاما في الحكم: حرب إيران تطال “نموذج دبي” الذي بناه محمد بن راشد

    أغسطس 14, 2026

    مفارقات محيرة بين حكومة المونديال وحوارها الاجتماعي المنتظر

    أغسطس 14, 2026

    سحر الإسكندرية بين إبراهيم عبد المجيد ولورانس داريل

    أغسطس 10, 2026

    من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة

    أغسطس 9, 2026

    عندما يتحول التهميش إلى سياسة صامتة

    أغسطس 7, 2026

    طفل هز ضمير وطن.. قبل أن يهز حدود سبتة

    أغسطس 7, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    الانتخابات التشريعية 2026.. انطلاق تسليم إشعارات مكاتب التصويت وفتح منصة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج

    بواسطة anaiguer abdennebiأغسطس 23, 2026

    تشرع السلطات الإدارية المحلية، ابتداء من يوم الاثنين 24 غشت 2026، في تسليم الإشعارات الموجهة…

    شباب المسيرة بين الحكم والوصل النهائي.. من يملك قرار التسيير اليوم ؟

    أغسطس 23, 2026

    الصفقة الثانية توالياً.. شباب المسيرة يتعاقد مع الحارس بدر ازريولي.

    أغسطس 23, 2026

    أولى صفقات شباب المسيرة.. أيوب شمون يوقع لموسمين قادماً من وفاء وداد.

    أغسطس 23, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    الانتخابات التشريعية 2026.. انطلاق تسليم إشعارات مكاتب التصويت وفتح منصة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج

    أغسطس 23, 2026

    شباب المسيرة بين الحكم والوصل النهائي.. من يملك قرار التسيير اليوم ؟

    أغسطس 23, 2026

    الصفقة الثانية توالياً.. شباب المسيرة يتعاقد مع الحارس بدر ازريولي.

    أغسطس 23, 2026

    أولى صفقات شباب المسيرة.. أيوب شمون يوقع لموسمين قادماً من وفاء وداد.

    أغسطس 23, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    الانتخابات التشريعية 2026.. انطلاق تسليم إشعارات مكاتب التصويت وفتح منصة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج

    أغسطس 23, 2026

    شباب المسيرة بين الحكم والوصل النهائي.. من يملك قرار التسيير اليوم ؟

    أغسطس 23, 2026

    الصفقة الثانية توالياً.. شباب المسيرة يتعاقد مع الحارس بدر ازريولي.

    أغسطس 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter