Close Menu
    أخبار شائعة

    من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة

    أغسطس 9, 2026

    الجزائر تتسلم ألمانيا كان مختطفا في النيجر من طرف مسلحين

    أغسطس 9, 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعتمد تعديلات جديدة على لوحات ترقيم المركبات في المغرب

    أغسطس 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 10
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة
    مقالات

    من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة

    admin adminبواسطة admin adminأغسطس 9, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تابع العالم خلال الأشهر الماضية صورتين متناقضتين. الأولى صنعتها ملاعب كأس إفريقيا للأمم التي جرت أطوارها في المغرب، والبنيات المتقدمة والحديثة، والتنظيم المحكم، والجماهير القادمة من مختلف دول القارة. أما الثانية فقد صنعتها مشاهد شباب وقاصرين مغرر بهم يحاولون الوصول إلى سبتة تحت تأثير شائعات ودعوات انتشرت بسرعة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    إن هذا التناقض بين المتقدم والمتخلف يدفعنا إلى طرح سؤال سياسي مشروع: هل ما حدث في سبتة مجرد حركة اجتماعية عفوية، أم أن هناك من حاول استغلال هشاشة بعض الشباب لضرب صورة المغرب في لحظة كان فيها يراكم نجاحات رياضية وتنظيمية واقتصادية ودبلوماسية؟

    لقد كانت كأس أمم إفريقيا أكثر من مجرد منافسة في كرة القدم. فقد شكلت بالنسبة إلى المغرب اختباراً كبيراً لقدراته التنظيمية، وأظهرت حجم التطور الذي عرفته بنياته التحتية، من الملاعب إلى الطرق والمطارات والفنادق وشبكات النقل وكرم الضيافة. كما قدمت المملكة نفسها أمام إفريقيا والعالم باعتبارها بلداً قادراً على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية العالمية، وهو ما يعزز استعداداتها المضمونة أيضاً لكأس العالم 2030.

    وقد رافقت البطولة إشادات واسعة من مسؤولين رياضيين ووسائل إعلام عالمية وجماهير إفريقية وعربية، وهو ما منح المغرب رصيداً مهماً من القوة الناعمة والصورة الإيجابية.

    لكن بعد ذلك بشهور قليلة، ظهرت صورة مفبركة مضادة تماماً: شباب يتجهون نحو سبتة السليبة، أخبار عن فتح الحدود، فيديوهات تشجع على السباحة والعبور، ورسائل تنتشر بسرعة عبر «تيك توك» و«واتساب» و«فيسبوك».

    إن التقارير الإعلامية الدولية تحدثت عن معلومات مضللة جرى تداولها على نطاق واسع، وعن محتويات رقمية تقدم إرشادات حول كيفية الوصول إلى سبتة المحتلة. كما أثيرت معطيات عن مجموعات تواصل خارج المغرب كانت تقدم نصائح للراغبين في العبور. وهذه مؤشرات تستحق تحقيقاً أمنياً وإعلامياً عميقاً.

    لا ينبغي أن نتصرف بسذاجة أمام هذا الحجم من التعبئة الرقمية. ومن حقنا أن نسأل: من أطلق الشائعات؟ من ضخّمها؟ من كان وراء بعض الصفحات والمجموعات؟ ولماذا جرى توجيه آلاف الشباب في التوقيت نفسه نحو نقطة حدودية شديدة الحساسية؟

     

    هناك إذن حرب إعلامية، وحرب رقمية، وحرب على الوعي والصورة. ويمكن لإشاعة مدروسة أن تحقق خلال ساعات ما كانت تحتاج إليه حملات دعائية طويلة في الماضي.

    وإذا كان المغرب قد ظهر خلال كأس إفريقيا بصورة الدولة الناشئة والمنظمة والحديثة والقادرة على النجاح مقارنة مع دول الجوار، فإن مشاهد سبتة المحتلة قدمت مؤامرة معاكسة تماماً: بلد يهرب منه شبابه نحو أوروبا. وهذه الصورة هي بالتحديد ما يمكن لأي خصم سياسي عربي أو غيره من أن يرغب في تضخيمها.

    بكل تأكيد هناك بطالة كما في جميع الدول العربية بل والمتقدمة ، وصعوبات اجتماعية، وفوارق مجالية، وإحساس لدى فئة من الشباب بأن النجاح مستحيل وأن المستقبل غير مضمون. وهذه هي الثغرات التي يجب على المغرب أن يغلقها قبل أن يستغلها الآخرون.

    لهذا أرى أن الرد المغربي يجب أن يكون في اتجاهين متوازيين. الأول أمني ورقمي قوي: تفكيك شبكات التحريض، وملاحقة مروجي الأخبار الكاذبة، والتحقيق في مصدر الحسابات والمجموعات التي شجعت القاصرين والشباب على المخاطرة، وكشف أي تدخل خارجي أثبتته الأدلة.

    أما الاتجاه الثاني فهو اجتماعي وتنموي: توفير فرص حقيقية للشباب، وتحسين المدرسة والتكوين والتشغيل، وربط المشاريع الكبرى بحياة المواطن اليومية.

    فالمغرب الذي يستطيع بناء أكبر ملعب عالمي قادر أيضاً على بناء مستقبل أفضل لشبابه.

    والمغرب الذي يستطيع تنظيم كأس إفريقيا بنجاح قادر على مواجهة حملات التضليل، شريطة ألا يكتفي بالدفاع عن صورته في الخارج، بل أن يقوي الثقة في جبهته الداخلية.

    قد تكون هناك جهات حاولت استغلال المشهد وتضخيمه، لكن أفضل وسيلة لإفشال أي استهداف خارجي هي أن يجد الشاب المغربي في وطنه ما يجعله يرفض المغامرة بحياته ويبني وطنه مع الجميع يدا في يد مهما كانت العراقيل والمطبات الذاتية والموضوعية .

    عندها فقط ستصبح حملات التضليل بلا صدى، والشائعات بلا ببغاوات، وسيكون الرد الأقوى على من يريد تشويه صورة المغرب هو مغرب أكثر قوة وعدلاً وثقة في أبنائه.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عندما يتحول التهميش إلى سياسة صامتة

    أغسطس 7, 2026

    طفل هز ضمير وطن.. قبل أن يهز حدود سبتة

    أغسطس 7, 2026

    حين تتحول طلبات الصداقة إلى قضية رأي شخصي!

    أغسطس 5, 2026

    بين قبور في الماء ومستقبل مجهول؟ عبده حقي

    أغسطس 5, 2026

    تامورت انعاج… ليست أزمة تاريخ، بل أزمة وعي سياسي

    أغسطس 5, 2026

    طلال أبوغزالة يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة منذ 3 ساعات

    أغسطس 3, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مقالات

    من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة

    بواسطة admin adminأغسطس 9, 2026

    تابع العالم خلال الأشهر الماضية صورتين متناقضتين. الأولى صنعتها ملاعب كأس إفريقيا للأمم التي جرت…

    الجزائر تتسلم ألمانيا كان مختطفا في النيجر من طرف مسلحين

    أغسطس 9, 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعتمد تعديلات جديدة على لوحات ترقيم المركبات في المغرب

    أغسطس 9, 2026

    كسر آخر حاجز سياسي كبير أمام المسلمين الأمريكيين

    أغسطس 9, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة

    أغسطس 9, 2026

    الجزائر تتسلم ألمانيا كان مختطفا في النيجر من طرف مسلحين

    أغسطس 9, 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعتمد تعديلات جديدة على لوحات ترقيم المركبات في المغرب

    أغسطس 9, 2026

    كسر آخر حاجز سياسي كبير أمام المسلمين الأمريكيين

    أغسطس 9, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة

    أغسطس 9, 2026

    الجزائر تتسلم ألمانيا كان مختطفا في النيجر من طرف مسلحين

    أغسطس 9, 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعتمد تعديلات جديدة على لوحات ترقيم المركبات في المغرب

    أغسطس 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter