متابعة: رحال الأنصاري
مع اقتراب انطلاق الموسم الرياضي الجديد، تزداد حالة الغموض المحيطة بتسيير شباب المسيرة وتبدأ معها أسئلة الجماهير في التحول من مجرد انتظار إلى قلق حقيقي على مستقبل الفريق.
المعطى الثابت أن محكمة الاستئناف الإدارية بأكادير أيدت الحكم الذي أكد الصفة القانونية لعلي بيدا رئيساً للنادي بعد النزاع الذي أعقب الجمع العام المنعقد في 27 شتنبر 2024.
لكن في المقابل، أعلن المكتب المديري نفسه، في بلاغ منشور يوم 12 غشت، أنه لم يباشر مهامه التسييرية والإدارية إلى حين استكمال المساطر القانونية المتعلقة بتنفيذ الحكم.
وهنا يفرض السؤال نفسه بقوة :
هل هناك فعلاً مكتب مسير جاهز لتسلم زمام شباب المسيرة ؟ ومتى سيتم استكمال الإجراءات والحصول على الوثائق الإدارية اللازمة لمباشرة التسيير فعلياً؟ ومن يتحمل مسؤولية القرارات المتخذة حالياً داخل النادي؟
الموسم على الأبواب والوقت لا ينتظر أحداً. الفريق يحتاج إلى وضوح في المسؤوليات وإدارة تتحمل قراراتها ومشروع رياضي يعرف الجمهور تفاصيله وأهدافه.
فأين أنتم؟
جماهير شباب المسيرة تريد أن تعرف من يسير ناديها اليوم ومن يتخذ قرارات الانتدابات والطاقم التقني ومتى تنتهي المرحلة الانتقالية وتبدأ فعلياً مرحلة المكتب الذي أكد القضاء صفته القانونية.
الصورة ما تزال ضبابية واستمرار الغموض لا يخدم استقرار الفريق خصوصاً في مرحلة يفترض أن يكون فيها الجميع منشغلاً بالإعداد للموسم الجديد.
شباب المسيرة أكبر من الأشخاص والجماهير تريد الوضوح قبل الوعود… لأن الثقة عندما تبدأ في الاهتزاز لا تعيدها إلا الأفعال.

