Close Menu
    أخبار شائعة

    عندما تطلع شمس الحقيقة تنطفئ قناديل الظلام إلى الأبد

    أغسطس 10, 2026

    رسميا..كينيا وتنزانيا وأوغندا تستضيف كأس أمم إفريقيا

    أغسطس 10, 2026

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أغسطس 11
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»المجال الطارد: قراءة في سيكولوجية النزوح الصيفي وإشكالية التدبير الحضري بمدينة آسا
    مقالات

    المجال الطارد: قراءة في سيكولوجية النزوح الصيفي وإشكالية التدبير الحضري بمدينة آسا

    admin adminبواسطة admin adminيوليو 8, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    صحراء نيوز – بقلم ذ: منصور الشيخ
    تتجلى إشكالية التدبير الحضري بمدينة اسا في الفجوة الواضحة بين الإكراهات المناخية البنيوية وبين نموذج التهيئة المعتمد؛ حيث يفتقر التدبير الحضري المحلي لآليات المقاومة المناخية كالبنية التحتية الخضراء والمساحات المظللة والمنشآت المائية التلطيفية، فيتحوّل المركز الحضري بالإقليم إلى شبه جزيرة حرارية طاردة خلال فصل الصيف، مما يكرس ظاهرة النزوح الموسمي للسكان نحو المراكز المجاورة أو الساحلية بحثاً عن الراحة المناخية. هذا النزوح لا يشكل مجرد رحيل عابر، بل هو نزيف اقتصادي واجتماعي يعطل الدورة الإنتاجية المحلية ويُحدث ارتباكاً في سير المرافق العمومية التي صُممت لمواجهة طلب سكان قارّين.
    فقرار النزوح لساكنة المدينة ليس اختيارْ بل يخضع لنوع من الجبرية المناخية او ما يمكن ان نسميه بسيكولوجية الهروب والبحث عن الراحة، وهي آلية سلوكية دفاعية ضد الإجهاد البيئي، حولت المدينة في ذهن الساكنة من ملاذ آمن إلى مصدر للتوتر الفيزيولوجي. شعور ولد رغبة جماعية في الانعتاق من المجال، يصبح معه الرحيل السلوك العقلاني الوحيد المتاح أمام غياب بدائل تلطيفية محلية. هنا نصبح أمام حالة من الفراغ المجالي تؤثر سلباً على المتمسكين بالبقاء. سلوكياً عندما يرى الفرد تدهور الخدمات الحضرية وإغلاق المحلات التجارية (الركود) يتولد لديه شعور بـالدونية المجالية، مما يُضعف لديه الهوية الترابية ويجعل الارتباط بالمجال ارتباطاً نفعياً مؤقتا، بدلاً من أن يكون ارتباطاً استيطانياً مستداماً. وضعٌ يبقي العائلات دائما في حالة طوارئ مالية تدخلها في نوع من التقشف الادخاري قبيل الصيف لتأمين مصاريف النزوح. هذا السلوك الاقتصادي ينعكس على تجفيف السيولة المحلية قبل الرحيل الفعلي بشهور، مما يدخل المدينة في ركود استباقي. اما الاستثمار في السكن الرئيسي فيجعل الفرد يميل سلوكياً إلى عدم تحسينه أو تزيينه إذ يعتبره محطة مؤقتة لا توفر له الراحة في أصعب فصول السنة. وبالتالي تتحول أحياء مدينة آسا تدريجياً إلى ما يشبه السكن الوظيفي يغيب فيها الاهتمام بالجماليات الخارجية والتشجير المنزلي، وطلاء الواجهات وكثرة البنايات غير المكتملة؛ لأن الساكن ينظر لبيته كـمأوى شتوي فقط. مما يفرز مشهداً حضرياً باهتاً مشوها يعزز الشعور “بـالمؤقت” ويطرد أي إمكانية لجذب استثمارات خارجية أو سياحية. اما على مستوى الرأسمال الاجتماعي فالنزوح الموسمي يقطع خيوط التفاعل الاجتماعي المستمر؛ فالمدينة التي تفرغ من سكانها تفقِد ذاكرتها اليومية وعلاقات الجوار القوية. هذا التقطع يولد جيلاً من الشباب يشعر بـالغربة المكانية، حيث لا يرتبط بمدينته إلا في لحظات الركود، بينما يرتبط بـمدينة أخرى في لحظات الفرح والاستجمام.
    تبدأ العائلات في آسا بالشعور بالقلق منذ شهر مارس وهو ما يقودنا الى ما يمكن ان نسميه (متلازمة القلق المناخي الاستباقي) يتحول الصيف فيها من فصل زمني إلى تهديد وجودي، مما ينعكس على الإنتاجية المهنية بتشتت التركيز الذهني للموظف والتاجر بسبب التفكير في تكاليف الرحيل وتأمين السكن في الوجهة القادمة. ناهيك عن التأثير النفسي فالشعور الاضطراري للنزوح يولد إحساساً بـالهزيمة أمام الطبيعة، مما يعزز مفهوم الدونية المجالية، والإحساس بالحرمان من حق التمتع بالمدينة صيفاً.
    إن ما تعيشه مدينة اسا ليست نتاج صدفة أو عامل مناخي منعزل، بل هي نتاج تراكمي لاختلالات بنيوية ووظيفية تغذي بعضها البعض في حلقة مفرغة تبدأ من اعتماد نماذج تهيئة مستوردة لا تراعي خصوصية الإقليم شبه الجاف من خلال التركيز على تراكم كتل خرسانية وشوارع اسفلتية مع غياب شبه تام للفضاءات الخضراء؛ التراكم هنا يظهر في شكل مدينة بدون هوية يجعل البقاء فيها صيفاً عبئاً جسدياً ونفسياً. ويقودنا الى ثقافة الاستقرار المهزوزة كل سنة. إضافة الى ترحيل الادخار المحلي نحو المدن المجاورة، مما يمنع تراكم الرأسمال داخل المدينة. هذا النزيف المتكرر (العام تلو الآخر) يمنع إطلاق مشاريع تجارية دائمة نتيجة الشعور بعدم الاستقرار صيفاً، وهو ما يكرس حالة الركود الهيكلي.
    ختاما فالوضعية التنموية الراهنة بإقليم آسا الزاك لا يمكن اختزالها في قسوة المناخ فحسب، بل هي تجسيد مادي لتراكمات تاريخية من التدبير التنموي الذي أخفق في هندسة نموذج يحوّل المدينة الى فضاء للإنتاج والاستقرار بدل تبني الساكنة استراتيجيات الانسحاب الموسمي التي ترهن أي محاولة للإقلاع التنموي الحقيقي.
    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    سحر الإسكندرية بين إبراهيم عبد المجيد ولورانس داريل

    أغسطس 10, 2026

    من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة

    أغسطس 9, 2026

    عندما يتحول التهميش إلى سياسة صامتة

    أغسطس 7, 2026

    طفل هز ضمير وطن.. قبل أن يهز حدود سبتة

    أغسطس 7, 2026

    حين تتحول طلبات الصداقة إلى قضية رأي شخصي!

    أغسطس 5, 2026

    بين قبور في الماء ومستقبل مجهول؟ عبده حقي

    أغسطس 5, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    عندما تطلع شمس الحقيقة تنطفئ قناديل الظلام إلى الأبد

    بواسطة admin adminأغسطس 10, 2026

    وأخيرا، وبعد أشهرمن انسداد الأفق ومن كثرة القيل والقال وتضارب في الآراء، تطلع شمس الحقيقة…

    رسميا..كينيا وتنزانيا وأوغندا تستضيف كأس أمم إفريقيا

    أغسطس 10, 2026

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026

    سحر الإسكندرية بين إبراهيم عبد المجيد ولورانس داريل

    أغسطس 10, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    عندما تطلع شمس الحقيقة تنطفئ قناديل الظلام إلى الأبد

    أغسطس 10, 2026

    رسميا..كينيا وتنزانيا وأوغندا تستضيف كأس أمم إفريقيا

    أغسطس 10, 2026

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026

    سحر الإسكندرية بين إبراهيم عبد المجيد ولورانس داريل

    أغسطس 10, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    عندما تطلع شمس الحقيقة تنطفئ قناديل الظلام إلى الأبد

    أغسطس 10, 2026

    رسميا..كينيا وتنزانيا وأوغندا تستضيف كأس أمم إفريقيا

    أغسطس 10, 2026

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter