Close Menu
    أخبار شائعة

    بلدية العيون يعزز صدارته بانتصار مهم على شباب أخفنير في القسم الثاني هواة.

    أبريل 25, 2026

    العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم… حين يطرح السؤال الصعب حول الحكامة والنجاعة التنظيمية.

    أبريل 25, 2026

    معركة المدربين الجدد تشتعل في أكادير… الحسنية واتحاد طنجة في صدام ناري للهروب من القاع

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 25
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»من يحاسب الذكاء الاصطناعي !؟ عبده حقي
    مقالات

    من يحاسب الذكاء الاصطناعي !؟ عبده حقي

    admin adminبواسطة admin adminأبريل 24, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طفت في الآونة الأخيرة على السطح الإعلامي قضايا مقلقة أعادت إحياء ذلك السؤال الأخلاقي العميق: من يتحمّل مسؤولية الذكاء الاصطناعي عندما يستغلّ هشاشة الإنسان

    أو يعمّق من تصدعاتها؟

    في هذا السياق، برزت المحامية الأمريكية فارشا بانشال كصوت قانوني جريء وشجاع كسر صمت الشركات المريب، وطالب بإخضاع عمالقة التكنولوجيا لفصل جديد من المساءلة، وذلك عقب تكرار حوادث انتحار عديد من الأطفال يُرجّح ارتباطها بتفاعلات مستمرة مع أنظمة الدردشة الذكية.

    إنّ هذه القضية، التي تتجاوزُ حدودَ المحاكم إلى فضاءِ الفلسفة والأخلاق، تضعنا أمام مشهدٍ جديدٍ من “العدالة الرقمية”، حيث لم يعد المتهمُ إنسانًا بعينه، بل منظومةً خوارزميةً تتغذّى على البيانات، وتُنتجُ خطابًا قد يكون في لحظةٍ ما قاتلًا، أو على الأقلّ محفّزًا على السقوط في هشاشة قصوى وقاسية .

    تقول التقارير الإعلامية، التي نشرتها صحفٌ أمريكيةٌ كبرى، إنّ بعضَ الأطفال والمراهقين الذين أقدموا على الانتحار كانوا قد تفاعلوا بشكلٍ مكثّف مع روبوتات دردشة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث وجدت هذه التفاعلات طريقها إلى مستويات نفسيةٍ حساسةٍ، دون وجود ضوابطَ كافيةٍ تمنعُ الانزلاق نحو خطابٍ سوداويٍّ أو مُشجِّعٍ على إيذاء الذات. وهنا تطرح المحامية فارشا بانسال سؤالًا ملحا بل وحارقًا: هل يمكن تحميل الشركات مسؤوليةَ ما تقوله خوارزمياتها خلال أجوبة الدردشات بينها وبين الإنسان؟

    إنّ هذا السؤال ليس بسيطًا، لأنه يُعيد تعريفَ مفهوم “الفاعل” في القانون بشكل عام. ففي الفلسفة القانونية الكلاسيكية، الفاعلُ هو شخصٌ ذو نيةٍ وإرادة. لكن في زمن الذكاء الاصطناعي، نحن أمام “فاعلٍ بلا قصدية ”، أو بالأحرى “نيةٍ موزّعة” بين المبرمجين، والبيانات، وخوارزميات التعلم الآلي. فهل يمكن مساءلة شركةٍ عن جملةٍ قالها روبوتٌ لم يُبرمَجْ صراحةً على قولها؟

    تُحاول المحامية بانسال أن تبنيَ حجّتها على فكرة “الإهمال البنيوي”، أي أنّ الشركات التي تُطوّرُ هذه الأنظمة تعلمُ مسبقًا أنّها قد تُنتجُ مخرجاتٍ خطيرة، ومع ذلك لا تُقيمُ الحواجزَ الكافية لحماية المستخدمين، خصوصًا الأطفال منهم . وهذا الطرح يجدُ صداه في تقاريرَ صادرةٍ عن منظماتٍ مثل هيومان رايت ووتش التي دعت إلى ضرورة وضع قوانين تنظيميةٍ صارمةٍ لحماية الفئات الهشّة من مخاطر الذكاء الاصطناعي.

    إنّ القضية، في جوهرها، ليست ضد شركةٍ بعينها مثل “أوبن آي” أو غيرها، بل ضد نموذجٍ اقتصاديٍّ قائمٍ على التسريع والابتكار دون التوقّف الرصين عند العواقب الوخيمة . فالشركاتُ تتسابقُ لإطلاق منتجاتٍ أكثر ذكاءً، وأكثر تفاعليةً، لكنها في الوقت ذاته تُؤجّلُ النقاشَ الأخلاقي إلى ما بعد الكارثة، كما لو أنّ الضحاياَ قطع في “محرك التطوير“.

    وإذا عدنا إلى كتاب “ أسلحة التدمير الرياضية ” لعالمة البيانات كاثي أونيل، نجدُ تحذيرًا مبكرًا من خطورة الخوارزميات غير الخاضعة للمساءلة، حيث يمكن لهذه الأنظمة أن تُعيد إنتاج الظلم بطرقٍ خفية، بل وأن تُفاقمه. وفي حالة روبوتات الدردشة، يصبح الظلمُ أكثرَ تعقيدًا، لأنه يتسلّلُ عبر اللغة، عبر الحوار، عبر ما يبدو وكأنه تعاطفٌ وانسجام رقميٌّ، لكنه قد يتحوّلُ في لحظةٍ ما إلى مرآةٍ تعكسُ اليأس بدلَ أن تخفف من وطأته.

    إنّ ما تقوم به المحامية الأمريكية فارشا بانسال يُشبهُ إلى حدٍّ بعيدٍ محاولةَ إقحام “الروح” إلى القانون الرقمي، أي الاعتراف بأنّ الأثرَ النفسيّ للكلمات التي تُنتجها الآلة لا يقلّ خطورةً عن الأفعال المادية. وهذا يتقاطعُ مع دراساتٍ في علم النفس الرقمي تُشيرُ إلى أنّ المستخدمين، خصوصًا الأطفال منهم، قد يُسقِطون مشاعرهم على هذه الأنظمة، ويتعاملون معها ككياناتٍ واعية، قادرةٍ على الفهم والتعاطف.

    لكن، في المقابل، تُدافع الشركاتُ عن نفسها بالقول إنّ هذه الأنظمة ليست سوى أدوات، وأنّ المسؤولية تقع في النهاية على المستخدمين أو أوليائهم. غير أنّ هذا الدفاع يبدو هشًّا أمام تعقيد العلاقة بين الإنسان والآلة، حيث لم يعد بالإمكان الفصلُ بسهولةٍ بين “الأداة”

    و ”التأثير” أو “التأثر”. فالخوارزميةُ، وإن كانت بلا وعي، إلا أنّها تمتلكُ قدرةً هائلةً على تشكيل الوعي.

    هنا، تبرز الحاجةُ إلى إطارٍ قانونيٍّ جديد، يُعيد تعريف المسؤولية في عصر الذكاء الاصطناعي. إطارٌ لا يكتفي بمحاسبة الأفراد، بل يمتدّ إلى محاسبة الأنظمة، والجهات التي تُطوّرها، والبيئات التي تُشغّلها.

    إنّ هذه المعركة القانونية، التي قد تبدو في ظاهرها تقنيةً، هي في عمقها معركةٌ إنسانيةٌ بامتياز. إنها معركةٌ من أجل حماية الهشاشة البشرية في مواجهة آلةٍ لا تعرفُ الهشاشة. ومن أجل تذكير العالم بأنّ التقدّم التكنولوجي، مهما بلغ من الذكاء، يظلّ ناقصًا وهشا بدوره إن لم يُرافِقه وعيٌ أخلاقيٌّ يُوازيه.

    أخيرا قد لا يكون السؤالُ هو: من يحاسب الذكاء الاصطناعي ؟ بل: هل نحن مستعدّون لتحمّل مسؤولية انفلاتات الذكاء الذي نصنعه؟ وهل يمكن للقانون أن يلاحقَ سرعة تطور الخوارزميات، أم سيظلّ يركضُ خلفها، بينما الأرواحُ تسقطُ في الحضيض الرقمي؟
    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    حيرة الصدق فِي زَمَنِ النُّصُوصِ المُوَلَّدَةِ: عبده حقي

    أبريل 24, 2026

    حرب الريف. مرّت 100 سنة… لكن الجرح لم يندمل، والذاكرة لم تُهزم.

    أبريل 24, 2026

    العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب

    أبريل 24, 2026

    أيُّ مقاربةٍ تشاركيةٍ للجنة الخاصة بالنموذج التنموي؟

    أبريل 24, 2026

    الإقطاعية المقنَّعة: من السدود إلى نقاط المياه/ محمد الصحه

    أبريل 24, 2026

    من يربح من ظلام “بورتسودان”؟

    أبريل 22, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    رياضة

    بلدية العيون يعزز صدارته بانتصار مهم على شباب أخفنير في القسم الثاني هواة.

    بواسطة rahal elansariأبريل 25, 2026

    متابعة : رحال الأنصاري حقق نادي بلدية العيون فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه شباب أخفنير…

    العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم… حين يطرح السؤال الصعب حول الحكامة والنجاعة التنظيمية.

    أبريل 25, 2026

    معركة المدربين الجدد تشتعل في أكادير… الحسنية واتحاد طنجة في صدام ناري للهروب من القاع

    أبريل 24, 2026

    ريال مدريد يترنح من جديد! تعادل مخيب أمام ريال بيتيس يؤكد موسم الانهيار والصدمة الكبرى

    أبريل 24, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    بلدية العيون يعزز صدارته بانتصار مهم على شباب أخفنير في القسم الثاني هواة.

    أبريل 25, 2026

    العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم… حين يطرح السؤال الصعب حول الحكامة والنجاعة التنظيمية.

    أبريل 25, 2026

    معركة المدربين الجدد تشتعل في أكادير… الحسنية واتحاد طنجة في صدام ناري للهروب من القاع

    أبريل 24, 2026

    ريال مدريد يترنح من جديد! تعادل مخيب أمام ريال بيتيس يؤكد موسم الانهيار والصدمة الكبرى

    أبريل 24, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    بلدية العيون يعزز صدارته بانتصار مهم على شباب أخفنير في القسم الثاني هواة.

    أبريل 25, 2026

    العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم… حين يطرح السؤال الصعب حول الحكامة والنجاعة التنظيمية.

    أبريل 25, 2026

    معركة المدربين الجدد تشتعل في أكادير… الحسنية واتحاد طنجة في صدام ناري للهروب من القاع

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter