Close Menu
    أخبار شائعة

    الإنتخابات الجزئية جماعة مجاط إقليم شيشاوة “سمير الرابحي” طموح شبابي يسعى لرسم ملامح التغيير بالدائرة 12

    أبريل 22, 2026

    جدل حول قضايا الهجرة و العنصرية بامريكا

    أبريل 22, 2026

    ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق

    أبريل 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 23
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»من يربح من ظلام “بورتسودان”؟
    مقالات

    من يربح من ظلام “بورتسودان”؟

    admin adminبواسطة admin adminأبريل 22, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    في بورتسودان التي تحولت من ميناء تجاري إلى مركز اضطراري لقرار الدولة قبل عودة العاصمة. دارت واحدة من أبشع فصول الفساد الإداري والسياسي في سودان الحرب.
    لم تكن أزمة الكهرباء نتاج انهيار بنيتها التحتية جراء تدمير المليشيا فحسب، بل كانت “صناعة أزمة” متكاملة الأركان؛ تهدف لإجبار الدولة على الانصياع لعقود إذعان تستنزف ما تبقى من الخزينة المنهكة، وتغتال أمنيات العائدين إلى ديارهم.
    بدأت المأساة حين تعثرت محطة كهرباء “كلانييب” بسبب تراكم ديون بنك التنمية الأفريقي، وهي تركة مثقلة ورثتها البلاد من حقبة النظام السابق (قضية سنعود إلى تفاصيلها التي حدثت مؤخرا). وبدلاً من إيجاد حلول جذرية لإكمال المحطة الوطنية، ذهبت الدولة إلى الحلول “السهلة” و المؤقتة، باستئجار البارجة التركية.
    لكن مع مرور الوقت، وبتخطيط ممنهج من مراكز قوى داخل أجهزة الدولة، تحول هذا الحل المؤقت إلى احتكار دائم، وتعطلت فكرة المحطة الوطنية لصالح “السوق التجاري” للطاقة.
    مع اندلاع الحرب ونزوح مؤسسات الدولة، وجد السودان نفسه رهينة لشركة (Kar powership). لم تكتف الشركة بالابتزاز غير المباشر بمديونياتها السابقة، بل بدأت رحلة ابتزاز صريح؛ فكلما اقترب فصل الصيف، اشترطت “السداد مقدم أو الإطفاء. وفي لحظة انهيار قطاع الكهرباء وغياب البدائل، انصاعت الدولة مراراً لإملاءاتها.
    لكن “شركة كهرباء السودان القابضة” قررت أخيراً كسر هذا القيد عبر طرح عطاء دولي شفاف. وحين فُتحت المظاريف، تكشفت الحقيقة المرة التي حاول “لوبي البارجة” إخفاءها؛ فالمقارنة بين العروض كانت كافية لإحالة المسؤولين عنها إلى المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى.
    شركة يمنية بنغلاديشية، قدمت سعراً قدره (4.9) سنت للكيلوواط، مع حد أدنى للتشغيل بنسبة (20%)، والأهم من ذلك: منحة مجانية عبارة عن محطة طاقة شمسية بقدرة (100) ميجاواط، شاملة التركيب والتشغيل.
    شركة عربية قدمت سعراً قدره (4.😎 سنت للكيلوواط، لكن تم استبعادها بقرار أمني (لكونها مسجلة في دولة الإمارات).
    الشركة التركية، أصرت على سعر(9.😎 سنت للكيلوواط (أي ضعف السعر المنافس)، مع حد أدنى للتشغيل بنسبة (80%)، ومقدم مالي يصل إلى (3) ملايين دولار، على أن تتحمل الحكومة السودانية تكلفة الوقود!.
    بدلاً من اختيار العرض الأوفر والأفضل تقنياً، تدخلت “أياد خفية” داخل مكاتب سيادية ووزارية لمماطلة عملية الفرز. كان الهدف واضح:استهلاك الوقت حتى يطرق الصيف الأبواب وتشتد حاجة المواطنين للكهرباء.
    حُبست العطاءات في الأدراج لشهور تحت وطأة “الدورة المستندية” . ومع اقتراب ذروة الأحمال، بدأ اللوبي الضغط بورقته الأخيرة:”البارجة الجديدة تحتاج (3) أشهر لتصل، والناس ستموت من الحر، وقعوا مع” البارجة التركية”،وتحت هذا الضغط الممنهج، تم تمرير عقد جديد مع البارجة التركية بسعر (7.1) سنت، وهو سعر يظل أعلى بكثير من العروض الأخرى، وبشروط مجحفة.
    إن إصرار بعض الموظفين السياديين و ممارسة ضغوط على وزارة الطاقة وشركة الكهرباء القابضة من أجل تجديد عقد البارجة التركية، رغم وجود عرض يوفر نصف التكلفة ويمنح البلاد محطة طاقة شمسية مجانية، ليس سوء تقدير، بل هو “جريمة فساد بائنة”.
    كيف يمكن لنازح فقد بيته، أو لجندي في الصفوف الأمامية، أو لمواطن يحلم بالإعمار، أن يثق في دولة تسمح لـ “لوبي مصالح” بأن يتحكم في شريان حياته؟ إن ما يحدث في دهاليز وزارة الطاقة وأروقة الجهاز التنفيذي السيادي يتجاوز حدود الفساد المالي؛ إنه استثمار في معاناة الناس، وطعنة في خاصرة الوطن وهو في أضعف حالاته.
    الحقيقة البائنة هي: إن الكهرباء في السودان لا تنقطع بسبب انهيار بنيتها التحتية فحسب، بل تقطع أحياناً لأن هناك من يربح من الظلام.
    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رسالة إلى المسؤولين بإقليم السمارة..

    أبريل 21, 2026

    سياسة الهدم وغياب البدائل

    أبريل 20, 2026

    في أي الحالات يبرَّر تطبيق حالة التلبس على النواب ورفع حصانتهم البرلمانية في قضايا النشر؟

    أبريل 20, 2026

    المرأة الموريتانية: حارسة القيم وسياج الكرامة/ فاطمة بنت عمار

    أبريل 19, 2026

    عملاء النفوذ يخدمون الهيمنة الغربية

    أبريل 17, 2026

    موريتانيا–إسبانيا: الإشارة الاستراتيجية لـ«غاليسيا» / احمد محمد حماده

    أبريل 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    الإنتخابات الجزئية جماعة مجاط إقليم شيشاوة “سمير الرابحي” طموح شبابي يسعى لرسم ملامح التغيير بالدائرة 12

    بواسطة rahal elansariأبريل 22, 2026

    متابعة : الحبيب بوكعيبة مع اقتراب موعد الانتخابات الجزئية بجماعة “مجاط”التابعة لإقليم شيشاوة تتجه الأنظار…

    جدل حول قضايا الهجرة و العنصرية بامريكا

    أبريل 22, 2026

    ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق

    أبريل 22, 2026

    من يربح من ظلام “بورتسودان”؟

    أبريل 22, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    الإنتخابات الجزئية جماعة مجاط إقليم شيشاوة “سمير الرابحي” طموح شبابي يسعى لرسم ملامح التغيير بالدائرة 12

    أبريل 22, 2026

    جدل حول قضايا الهجرة و العنصرية بامريكا

    أبريل 22, 2026

    ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق

    أبريل 22, 2026

    من يربح من ظلام “بورتسودان”؟

    أبريل 22, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    الإنتخابات الجزئية جماعة مجاط إقليم شيشاوة “سمير الرابحي” طموح شبابي يسعى لرسم ملامح التغيير بالدائرة 12

    أبريل 22, 2026

    جدل حول قضايا الهجرة و العنصرية بامريكا

    أبريل 22, 2026

    ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق

    أبريل 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter