أكد شكيب بوكام، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، أن الديمقراطية الداخلية التي يعتمدها الحزب في تدبير شؤونه التنظيمية واختيار مرشحيه تشكل أحد أهم عوامل قوته واستمراره في أداء أدواره السياسية وخدمة المواطنين، رغم مختلف التحديات التي يعرفها المشهد السياسي.
وجاء تصريح بوكام على هامش اللقاء التواصلي المفتوح الذي أطره الدكتور عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أول أمس الخميس بمدينة آسفي، والذي خُصص لمناقشة موضوع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ومستجداتها التشريعية والقانونية.
وأوضح المسؤول الحزبي أن حزب العدالة والتنمية يراهن في تحضيراته للاستحقاقات المقبلة على آليات ديمقراطية داخلية واضحة، تتيح لأعضائه المشاركة الفعلية في اختيار المرشحين، بما يضمن إفراز كفاءات سياسية قادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسات المنتخبة.
وأضاف بوكام أن الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، تعكس حيوية قواعده وتشبث مناضليه بمواصلة العمل السياسي المسؤول، مؤكداً أن اللقاءات التواصلية المفتوحة التي ينظمها الحزب تندرج في إطار تعزيز النقاش العمومي وتقريب الفاعلين السياسيين من المواطنين.
وأشار في السياق ذاته إلى أن اللقاء الذي أطره الدكتور عبد الصمد حيكر شكل مناسبة لفتح نقاش سياسي حول التحولات التي يعرفها المشهد الانتخابي بالمغرب، وكذا المستجدات التشريعية والقانونية المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، بما يسهم في توعية الرأي العام وتعزيز النقاش حول شروط ممارسة ديمقراطية سليمة.
كما أبرز بوكام أن حزب العدالة والتنمية يواصل استعداداته التنظيمية للاستحقاقات القادمة عبر عقد لقاءات داخلية وجموع عامة محلية وإقليمية، يتم خلالها التداول حول الأسماء المرشحة وفق المساطر الديمقراطية المعتمدة داخل الحزب، قبل رفعها إلى الهيئات القيادية المختصة للحسم النهائي في الترشيحات.
إلى ذلك، شدد الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بآسفي على أن قوة الحزب تكمن في تماسك تنظيمه واحترامه لقواعد الديمقراطية الداخلية، معتبراً أن هذا النهج هو الكفيل بضمان استمرار الحزب في أداء أدواره السياسية وخدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم.

