أؤمن بأن حرية التعبير لا تعني تجاوز حدود الله أو المساس بمقدسات الآخرين، كما أؤمن بأن الإنسان يخطئ ويصيب، وأن التوبة باب مفتوح للجميع.
الحمد لله، أعرف قيمة مهنتي وأحترمها وأحبها، وقد درست وتعبت حتى أحصل عليها، ولم تُمنح لي بالمجان. لكنني، خارج أسوار المدرسة، إنسانة شابة لها حياتها وطموحاتها واهتماماتها الخاصة.
كنت صانعة محتوى قبل التعليم، وسأظل كذلك. فهل على المعلم أن يكون سجين وظيفته، ويتخلى عن حياته وشخصيته لإرضاء الآخرين؟
إلى الذين يراقبونني وينشغلون بتفاصيل حياتي: من حقكم إبداء آرائكم، لكن ليس من حقكم فرضها عليّ أو التدخل فيما لا يعنيكم. إن كانت لديكم نصيحة، فلتكن باحترام، أما الأحكام والثرثرة فلن تغير مني شيئًا.
هل تعتقدون أنني أنتظر منكم أن تخبروني كيف أعيش؟ أنا أعرف نفسي، وأتحمل مسؤولية اختياراتي، ولن أتخلى عن شخصيتي وطموحاتي لإرضاء أحد.
إلى أصحاب هذه العقليات: انشغلوا بحياتكم، واتركوا الآخرين يعيشون حياتهم. لستم أوصياء على أحد!
أما بقية متابعيني، فأحبكم جدًا، وأعتبركم عائلتي الأخرى، وأقدّر كل من يدعمني ويحترمني. 
أنا خديجة، لي حياتي وأحلامي واختياراتي، واحترامي لمهنتي لا يعني التخلي عن شخصيتي. لا أطلب من الجميع أن يتفقوا معي، لكنني أطلب منهم احترام حدودهم.
دعوني وشأني، فحياتي ليست موضوعًا مفتوحًا للنقاش، وآراؤكم لن ترسم لي طريقي. 


