تعيش مدينة السمارة على وقع عدة مشاكل بنيوية تمس الحياة اليومية للمواطن. فمن حي ليراك إلى حي السلام إلى حي السكنى إلى حي الطنطان إلى حي الشرف إلى حي التقدم إلى حي الفتح إلى حي العودة… جل الأحياء تعاني من نفس الإشكالات انتشار الأزبال حفر في كل مكان غياب الساحات العمومية والمساحات الخضراء داخل الأحياء وتدهور البنية التحتية.
-وأمام هذا الوضع يطرح مواطن السمارة سؤالا بسيطا ومشروعا أين هي المعارضة داخل المجلس الجماعي؟
-نحن كحزب الحرية والعدالة الاجتماعية لسنا داخل تسيير المجلس البلدي وليست لنا أي علاقة بالتدبير الحالي. نحن اخترنا منذ انتخابات 2021 أن نقوم بدور المعارضة المواطنة من خارج المجلس رغم أننا لا نتوفر على أي منصب وندافع عن قطاعات متعددة تهم الساكنة بصوت عالٍ.
لكننا اليوم ومعنا الرأي العام نسائل مكونات المجلس نفسها هل هناك معارضة حقيقية داخل البلدية ؟ وإذا كانت موجودة لماذا لا تقوم بدورها الدستوري في المراقبة والمساءلة واقتراح البدائل ؟ وما هو السبب وراء هذا الصمت المريب ؟
إن العمل الجماعي يقوم على مبدأين أغلبية تسير ومعارضة تراقب وتقترح. أما أن تتحول المعارضة إلى أغلبية صامتة فهذا ما لا يفهمه المواطن.
-إننا في حزب الحرية والعدالة الاجتماعية نعتبر أنفسنا صوت المعارضة الحقيقي في الشارع لأننا نقول ما لا يجرؤ البعض على قوله داخل القاعة. ولو كنا داخل المجلس لما سكتنا على وضعية حي التقدم ولا على أزبال حي ليراك ولا على غياب الساحات في حي السلام .
إن مدينة السمارة تستحق معارضة قوية كما تستحق أغلبية قوية لأن التنافس الشريف هو الذي يخدم المدينة أما التواطؤ والصمت فهو الذي أوصل أحياءنا إلى ما هي عليه اليوم.
