في بث مباشر وجه الصحفي المهني المرشح البرلماني أوس علي بإقليم طانطان رسالة شكر لكل الشرفاء و الشريفات الاحرار الذين صوتوا على حزب ” الفيل “.
وقال ” أصواتكم الحرة فوق رؤوسنا و مفخرة لنا و تساوي الالاف الأصوات “.
مشيراً إلى أن ارتفاع نسبة المشاركة كان سيضمن لحزب الفيل الفوز بمقعد برلماني
وكشف أن مشاركة حزب الفيل محطة نضالية مهمة في أفق تنظيم انتخابات حرة ونزيهة حقيقية تكون الكلمة فيها للمواطن و ليس لأصحاب الشكارة .
وأضاف أوس علي : شكرا لكل من تعامل مع الحزب في حملته الانتخابية من ممونين و متطوعين و مناضلين ، مؤكدا أن حزب الفيل مستقل عن كل لوبيات الفساد و تحداهم جميعا وفي الشارع العام معتمدا على امكانيته الذاتية و تضحيات مناضليه بخلاف لوائح أخرى ممولة من لفراقشية الثلاث لتشتيت الأصوات .
ودعا أوس سكان إقليم طانطان الى تغيير السلوك السياسي و التصويت على الاصلح بدل مول ” الشكارة ” الذي انتج إقليم محطم البنية التحية و القطاع الصحي .
و أكد أوس علي استمرار الحزب في مساره ومواقفه، قائلا: ” نحن حزب سياسي يشتغل بنظام و انتظام و طوال السنة و ليس دكان انتخابي يفتح و يغلق بعد انتهاء الانتخابات “.
و طالب المرشحين البرلمانيين الفائزين بتغيير المنهجية و عقلية الاشتغال و تصحيح مسارهم الترافعي عن إقليم طانطان بالعاصمة الرباط .
وللإشارة فقد حقق حزب الحرية و العدالة الاجتماعية المرتبة السابعة و حصل على أصوات للجالية المغربية المقيمة في الخارج في جماعة لمسيد وغيرها.
الحزب لديه خط نضالي صارم و مشروع ورؤية وغيرة على إقليم طانطان ، والدليل أن هناك التزامات مالية متراكمة سواء خلال الانتخابات التشريعية و الجماعية و الجهوية لسنة 2021 التي تحصل فيها بعض أدعياء الاعلام و النضال على عطايا مالية و امتيازات من المال العام مقابل الكراسي وبيع أصوات الناس بالجملة .
أو خلال انتخابات 2026 المثيرة للجدل و التي مول فيها لوبي الفساد عدة ارانب السباق لتشتيت الأصوات و الإبقاء على نفس الوجوه .
نفس الجهات كان تشخى أن يفوز حزب الفيل بمعقد برلماني ، وكان متاحا لو ترشح في منطقة تنظم فيها انتخابات حرة ونزيهة وتنافسية .
