الصحراء نيوز : سفيان نور
تتجه أنظار جماهير الكرة السوسية عصر اليوم إلى الملعب الأولمبي الذي يحتضن مواجهة قوية ومصيرية بين حسنية أكادير ومضيفه يعقوب المنصور ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من البطولة الاحترافية «إنوي» في لقاء يحمل أهمية استثنائية لكلا الفريقين في صراع البقاء.
ويدخل ممثل سوس هذه المواجهة بثقة كبيرة ومعنويات مرتفعة بعد الإنجاز المهم الذي حققه في الجولة الماضية بإسقاط نهضة بركان أحد أبرز أندية البطولة في انتصار أعاد الأمل إلى الجماهير ومنح الفريق جرعة قوية من الثقة لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية.
المدرب هلال الطير يدرك جيداً أن نقاط مباراة اليوم قد تكون مفتاح العبور نحو بر الأمان لذلك من المنتظر أن يخوض الفريق اللقاء بعقلية الانتصار مستفيداً من الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون في المباريات الأخيرة ورغبتهم الكبيرة في إنهاء الموسم بعيداً عن حسابات الخطر.
في المقابل، لا يملك يعقوب المنصور أي خيار سوى الفوز وهو الذي يقبع في المركز الأخير ويصارع من أجل التشبث بآخر خيوط الأمل للبقاء ضمن أندية الصفوة. وسيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تعيد له الثقة وتنعش حظوظه قبل الجولات الحاسمة المتبقية.
وتحمل هذه المواجهة عنوان “مباراة الموسم” بالنسبة للطرفين حيث إن الفوز لن يعني فقط إضافة ثلاث نقاط إلى الرصيد، بل سيشكل دفعة معنوية كبيرة في معركة البقاء فيما قد يزيد التعثر من تعقيد الوضعية ويضع الفريق الخاسر تحت ضغط أكبر في قادم الجولات.
كل المؤشرات توحي بأن الجماهير ستكون على موعد مع مباراة مشتعلة ومفتوحة على جميع الاحتمالات عنوانها العريض: من يقترب من النجاة ومن يواصل المعاناة؟

