وأخيرا، وبعد أشهرمن انسداد الأفق ومن كثرة القيل والقال وتضارب في الآراء، تطلع شمس الحقيقة لتطفئ قناديل الظلام إلى الأبد،وتظهر للمريدين كما لعامة الناس تواتر الوصية بالسند صحيح من شيخ إلى شيخ منذ عقود من الزمن في أمر مشيخة الدكتور مولاي منير القادري البودشيشي على رأس الزاوية القادرية البودشيشية خلفا لوالده المرحوم الشيخ جمال الدين القادري البودشيشي طيب الله ثراه
وقد كتبت يومية الصباح أن أرملة شيخ البودشيشية تحسم “الزعامة” ،حيث أدلت بإشهاد موثق في اجتماع عام يعتبر مولاي منير شيخا للبودشيشية “دون سواه” وحسم إشهاد التوثيق العدلي، الصادرعن أرملة شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، الراحل جمال الدين القادري بودشيش، بشكل رسمي الجدل المرتبط بمآل المشيخة الروحية للطريقة، بعدما أكدت فتيحة اليعقوبي أن زوجها الراحل أوصى، بخط يده وبكامل قواه العقلية أن من سيخلفه على رأس الزاوية هو ابنه الأكبر مولاي منير القادري البودشيشي
وجاء في صفحة أحد المريدين على الحائط الأزرق أنها شهادة تاريخية حاسمة للسيدة الأولى للطريقة القادرية البودشيشية، زلزلت الدجاجلة زلزالا شديدا قبيل حلول الذكرى الأولى لرحيل الشيخ مولاي جمال الدين القادري البودشيشي، حيث اختتمت ليلة قبل أيام قليلة بمقر الزاوية البودشيشية العامرة بمداغ أشغال الجمع العادي للطريقة القادرية البودشيشية، وذلك بحضور جميع مقدمي زوايا الطريقة بمختلف جهات المملكة. هذا وقد تميزت أشغال المجلس بعرض مصور للشهادة العدلية التاريخية الحاسمة للالة فتيحة يعقوبي أم الشيخ الشرعي الدكتور مولاي منير بودشيش، والتي جاءت لتقطع الشك باليقين وتؤكد صحة وصية زوجها مولاي جمال الدين بودشيش بانتقال سر الطريقة لابنه البار مولاي منير، مشددة على معاينتها زوجها وهو يخطها بيمينه وفي كامل قواه العقلية ، بل وأكدت أيضا صحة وصية الشيخ سيدي حمزة بانتقال السر لنجله سيدي جمال ثم من بعده لسبطه بشارة العارفين الدكتور مولاي منير
ولم تكتف الشريفة الفاضلة لالة فتيحة في شهادتها الموثقة بإثبات صحة وصيتي سيدي حمزة وسيدي جمال، وإنما أقرت بما لا يدع مجالا للشك والتخمين أنها كانت حاضرة حينما بشر سيدي الحاج العباس بأن مولاي منير هو وارث سر الطريقة بعد سيدي حمزة ثم سيدي جمال، وأن الشيوخ الثلاثة وهم سيدي الحاج العباس وسيدي حمزة وسيدي جمال قد أجمعوا كلهم على أن وارث سر الطريقة بعدهم جميعا هو مولاي منير
ولا شك أن هذه الشهادة التاريخية، التي تم الإعلان عنها رسميا خلال مجلس الطريقة المنعقد ليلة الجمعة 7 غشت 2026، ستحدث زلزالا شديدا في صف الطغمة المتآمرة على الطريقة المشككة في الشرعية الروحية لبشارة العارفين، وستدفع عرابي المحاولة الإنقلابية الفاشلة على الشرعية وعلى التقاليد الراسخة للطريقة إلى مراجعة أوراقهم الخاسرة المحترقة الواحدة تلو الأخرى أمام هذه الحقيقة الساطعة كالشمس في الهجيرة . و حتما ستزيد هذه الشهادة الطوعية القيمة المباشرة الثابتين على عهد المحبين ثباتا، وستنير للقلة المتذبذبة أو القابعة في المنطقة الرمادية سبيل الرشاد، أما الطغمة المارقة التي اتخذت الشيطان الأكبر قرينا، وطفقت تخرب بيتها الرباني من حيث تظن أنها تحسن صنعا، فنسأل الله لها ولداعمها الهداية إلى سواء السبيل، والأوبة إلى الحق المبين، فإن الطريقة لغفورة رحيمة https://www.youtube.com/watch? v=0k8opdgTRgw آخر ما صرح به المرحوم سي بلامين السائق الخاص للمشمول برحمة الله القطب الرباني سيدي حمزة القادري
ويأتي الإعلان عن هذه الشهادة الرسمية قبيل ساعات من حلول الذكرى الأولى لرحيل الشيخ العارف بالله سيدي جمال، ليقصم بذلك ظهر الدجاجلة الخوارج الذين ما انفكوا يختلقون الأساطير والأراجيف من أجل صناعة وترويج شرعية وهمية للزنبور المغرور، و يستقوون بذوي الجاه والنفوذ لنصرة إفكهم وباطلهم، ولكنهم لم يجنوا من كل مؤامراتهم الخبيثة على الشيخ المأذون إلا لهوا، ولم تزده حربهم العدوانية عليه إلا عزا وتمكينا وقبولا بين الأنام
كيف لا وهي شهادة من ذهب خالص صادرة عن السيدة الأولى للطريقة القادرية البودشيشية العالمية لالة فتيحة، وهي المرأة العابدة الزاهدة المشهود لها بالصدق والأمانة، والعفاف والجود، وهي من عاشرت وسهرت على رعاية شؤون بيت الشيوخ الثلاثة الذين تعاقبوا على مشيخة الطريقة منذ وفاة الشيخ المجدد القطب سيدي بومدين بن لمنور البودشيشي، وهي المطلعة المحافظة على أسرارهم قدس الله سرهم.، وقد أفنت – حرسها الله بعينه التي لا تنام- أزيد من ستة عقود في خدمة الطريقة و مريديها
وصدق الله عز وجل القائل:” قل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا”
عبدالفتاح المنطري كاتب صحفي

