وريثة العرش الإسباني حضرت المباراة النهائية إلى جانب والدها الملك فيليبي السادس ووالدتها الملكة ليتيزيا والأميرة صوفيا، قبل أن تنزل العائلة المالكة إلى أرضية الملعب للاحتفال مع لاعبي المنتخب الإسباني عقب التتويج باللقب العالمي.
لكن ظهور ليونور لم يكن لافتًا بسبب حضورها فقط، بل لأنها أنهت مؤخرًا برنامجًا عسكريًا استمر ثلاث سنوات، تلقت خلاله تدريبًا في الجيش والقوات البحرية والقوات الجوية والفضائية، لتصبح مؤهلة لتولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة عندما تعتلي العرش.
وخلال حفل تخرجها، منحها الملك فيليبي السادس وسام الصليب الأكبر للاستحقاق الجوي، تقديرًا لإتمامها هذا المسار العسكري بنجاح، وهو المسار نفسه الذي سلكه والدها قبل أن يصبح ملكًا لإسبانيا.
وبعد هذه المرحلة، تستعد الأميرة ليونور لبدء دراسة العلوم السياسية، بالتزامن مع مواصلة أداء مهامها الرسمية، في إطار إعدادها لتصبح ملكة إسبانيا المستقبلية.

بعد 16 عامًا… التاريخ يعيد نفسه. 

في عام 2010، احتفلت الأميرة ليونور مع أختها، وهي طفلة صغيرة، بتتويج إسبانيا بأول كأس عالم في تاريخها.
واليوم، وبعد 16 عامًا، عادت لتحتفل باللقب العالمي من جديد، لكن هذه المرة بصفتها وريثة العرش الإسباني، بعد أن أنهت تدريبها العسكري وأصبحت تستعد لقيادة البلاد كملكة إسبانيا المستقبلية.
لقطتان يفصل بينهما 16 عامًا… لكنهما تحكيان قصة جيل كامل، وملكة مستقبلية عاشت فرحة المجد الإسباني مرتين.

