Close Menu
    أخبار شائعة

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    مايو 26, 2026

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»ثقافة وفنون»مدغشقر، لا ريونيون أم جزر المنفى
    ثقافة وفنون

    مدغشقر، لا ريونيون أم جزر المنفى

    admin adminبواسطة admin adminأبريل 9, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



    نبذة عن الكاتب:

    كتب هذا المقال بالفرنسية ونقدّمه اليوم للقارئ العربي مترجمًا إلى اللغة العربية.

    الدكتور محمد لشقر هو جرّاح بالتكوين. وُلد سنة 1950 بمدينة الحسيمة في منطقة الريف. في سنة 2010 نشر كتابه الأول «كربيس »، طريقي نحو الحقيقة والمغفرة»، الذي يصف فيه الجحيم الذي عاشه إلى جانب مئات المعتقلين الآخرين داخل أحد مراكز الاعتقال السرية في المغرب. وقد نُشر هذا الكتاب في فرنسا، ثم تُرجم إلى اللغة العربية سنة 2012.

    وفي سنة 2015، أصدر كتابه الثاني «على درب المتمرّدين»، وهو عمل روائي ذو طابع سيرذاتي، يستعيد فيه أحداث انتفاضة الريف ما بين سنتي 1958 و1959. أما في سنة 2018، فقد نشر روايته الثالثة «هذه الحرب لم تكن حربنا»، التي تتناول مشاركة المغاربة في الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939).

    ألّف عدة كتب تتمحور حول زعيم الريف محمد عبد الكريم الخطابي، من بينها «منفي موغادور» و »جيرترود أرنال، صندوق البريد الخاص ببن عبدالكريم في طنجة » وغيرها كثير.

    يقيم الدكتور محمد لشقر حاليًا بمدينة طنجة، حيث يدير مصحة طبية جراحية

    مدغشقر، لا ريونيون أم جزر المنفى

    القاهرة، فبراير 1954

    لكن بالنسبة لعبد الكريم، ومع توالي الأحداث، ظل سؤال واحد يلحّ بإصرار أشدّ من غيره: ما الذي كان يجري حقاً؟ وأي موقع تبقّى له داخل مشهدٍ كانت معالمه تُعاد صياغتها تدريجياً من دونه؟ غير أن مطلع فبراير حمل خبراً مفاجئاً انتشله لحظةً من دوّامة أفكاره. كاد لا يصدّق. ففي مواجهة احتمال ضعيف، لكنه اعتُبر كافياً، بأن يستعيد الإسبان بن يوسف ويقيموه في تطوان، قرّرت السلطات الفرنسية نفيه مرةً ثانية.

    في 22 يناير 1954، غداة تجمّع تطوان، حسم مجلسٌ مصغّر برئاسة جوزيف لانييل القرار على عجل: السلطان المعزول سيُرحَّل إلى تاهيتي، على بُعد أكثر من ستة عشر ألف كيلومتر من الرباط. منفى سحيق، يكاد يكون مطلقاً، هدفه قطع كل صلة نهائية بينه وبين مملكته. كان من المقرّر أن يمرّ الترحيل عبر فورت-لامي ثم برازافيل، مع توقّف طويل في مدغشقر. وبمجرد إبلاغه، غادر بن يوسف كورسيكا في 25 يناير. وفي 30 من الشهر ذاته، حطّت الطائرة في أنتسيرابي، حيث تقرّر في النهاية أن يستقرّ هناك.

    بعيدٌ إلى حدّ اللاواقع. احتاج عبد الكريم وقتاً ليستوعب هذه الأسماء. قاومته في البداية، ثم ما لبثت أن ترسّخت. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خاطفة سرعان ما بدّدتها نوبة سعال جاف. استعاد أنفاسه وطلب ماءً، ثم تمتم: «الحمد لله الذي يغيّر الأحوال من حالٍ إلى حال»، وهو يضع يده على جبينه.
    هل خافت فرنسا؟ من رجلٍ لم يتخلَّ رسمياً عن عرشٍ كانت هي نفسها قد منحته له يوماً؟ هل رأت فيه خطراً؟ قادراً على الفرار، أو على تعبئة الأنصار، أو على العودة؟ ومع ذلك، لم يحمل السلاح قط. ظلّت معارضته متزنة وسلمية. لم يكن عدواً مُعلَناً. أليس الأجدر، إذن، أن يُشكر على موقفه المتعقّل؟ فلماذا هذا الإبعاد القاسي؟ ألم تكفِ كورسيكا؟ كان لا بد، إذن، من دفعه أبعد، نحو تلك الجزيرة في المحيط الهندي… حيث عاش هو نفسه عزلة لا ريونيون طوال عشرين عاماً. غمره شعور عميق بالتعاطف، ممزوج بالاحترام، تجاه ذلك السلطان المخلوع الذي لم ينحنِ حتى النهاية.

    كان يعرف مدغشقر. مرّ بها ذهاباً وإياباً. وظلّت في ذاكرته كجزيرةٍ غريبة، مألوفة في آنٍ واحد: شاسعة تكاد تكون قارة، تتّسع لعالمٍ كامل، لكنها في الوقت ذاته قادرة على اجتثاث إنسانٍ وعزله، حبسه بلا أفق.

    جزيرة أخرى تُضاف إلى جغرافيا النفي الطويلة. كان يعرف سكانها، بل وبعض حكّامها الذين التقاهم في لا ريونيون. وسرعان ما طفت جزيرة أخرى إلى ذاكرته، أقرب، أصغر: جزيرة 1926، لا ريونيون. أقلّ اتساعاً، تكاد تكون ضئيلة، لكنها خُصّصت للغرض ذاته: الإبعاد، العزل، الاحتواء. جزيرتان. جغرافيتان مختلفتان. ومنطق واحد.

    ثلاثة أيام فقط استغرقها نقل السلطان من كورسيكا: غادر في 26 يناير ووصل في 30. هذا الرقم أربكه. هو نفسه احتاج إلى ما يقارب أربعين يوماً. رحلة بحرية بطيئة، تتخلّلها محطات. كانت كل موجة تعمّق المسافة، بين ضفّتين، بين حياتين. لا شيء فجائي، لا شيء حاد. كان الانفصال يتمدّد، يترسّب تدريجياً، حتى يلامس النسيان. كان المنفى يبدأ قبل الوصول.

    أما بالنسبة للسلطان، فقد جرى كل شيء بسرعة خاطفة. حلّت الطائرة محلّ السفينة. في ساعات قليلة، اختُزل ما كانت تحمله أسابيع. عبور يكاد يكون غير واقعي. تلاشت الرحلة، لكن المسافة بقيت. وانكمش الزمن، فصار الاقتلاع أكثر حدّة وقسوة.

    رأى في ذلك تناقضاً خفياً، يكاد يكون ساخراً. لكنه كان يعلم: لا المدّة ولا الوسيلة تغيّران جوهر المنفى. لا شيء يتغيّر. بحراً كان أم جوّاً، قريباً أم بعيداً، يبقى الفعل واحداً: اعتقال إنسان، انتزاعه من أهله، ودفعه إلى الهامش، حيث تفقد حياته معناها.

    ظلّ عبد الكريم طويلاً ساكناً. نظره شاخص، دون أن يرى. ومن خلال منفى الآخر، تعرّف إلى منفاه هو. قصة واحدة، بأشكال مختلفة. وحدة في العزلة. وظلّت أسماء تلك الجزر، القاسية والبعيدة، لا ريونيون ومدغشقر، محفورة في ذاكرته: تذكيرٌ دائم. محنة واحدة. تاريخ واحد. منفَيَان. يفصل بينهما الزمن، وتربطهما جملة واحدة: الاستعمار الفرنسي.

    الدكتور محمد لشقر مرابو
    طنجة،  2026

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    مايو 26, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026

    القائد محمد الخرشي رمز الحكمة والدهاء بين أهل الصحراء

    مايو 25, 2026

    عبد العزيز ثلاث يوثق مسيرة مهرجان خريبكة في مؤلفه “خريبكة قلعة السينما الإفريقية”

    مايو 25, 2026

    جوائز الدورة السادسة والعشرون لمهرجان خريبكة للسينما الافريقية

    مايو 25, 2026

    ورشات متخصصة في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

    مايو 25, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    ثقافة وفنون

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    بواسطة rahal elansariمايو 26, 2026

    الصحراء نيوز : الحسين أزطام في عمل فني يحمل الكثير من الحنين والألم، أطلق الفنان…

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026

    القائد محمد الخرشي رمز الحكمة والدهاء بين أهل الصحراء

    مايو 25, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    مايو 26, 2026

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026

    القائد محمد الخرشي رمز الحكمة والدهاء بين أهل الصحراء

    مايو 25, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

    مايو 26, 2026

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter