واصل عدد من الشباب والشيوخ، منذ صباح اليوم الأربعاء 5 غشت الجاري، اعتصامهم أمام المقر المؤقت لجماعة أبطيح بإقليم طانطان، احتجاجًا على ما يعتبرونه استغلالًا لأراضيهم في استخراج حجارة “سينيس” المستعملة في أشغال التزيين.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف عمليات استخراج هذه الحجارة، مؤكدين أن استغلال أراضيهم يتم دون مراعاة لحقوقهم، ومنددين بما وصفوه باستنزاف ثروات المنطقة.
وانتقد المعتصمون ما اعتبروه غيابًا للجماعة عن هذا المشكل، وعدم تدخلها للتفاعل مع مطالب الساكنة أو البحث عن حلول له، مؤكدين أن الملف ظل دون معالجة رغم تكرار شكاياتهم، بحسب تعبيرهم.
وطالب المحتجون السلطات والجهات المختصة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في الموضوع، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوق الساكنة و القبيلة ووضع حد لما يعتبرونه استغلالًا غير مشروع للموارد الطبيعية.
ويأتي هذا الاعتصام في ظل استمرار مطالب المحتجين بإيجاد حل لهذا الملف، وسط ترقب لتفاعل الجهات المعنية مع مطالبهم والإجراءات التي قد تُتخذ بشأنها.
ةيستغل عدد من رجال الاعمال أراضي قبيلة بدون التشاور مع أهلها وقام عدد من المنتخبين بدفع أموال لعمال غرباء عن المنطقة لشراء أراضي فلاحية من أجل الترامي على أراضي العائلات الصحراوية و التلاعب بوثائق العقار وهو مايهدد السلم الاجتماعي .
وكشفت مصادر مطلعة للجريدة تواجد مقلع للاحجار يتواجد بين حدودي جماعة تلمزون و جماعة أبطيح و لايؤدي الواجبات الضربية بشكل كامل ، كما تم تسجيل شبهات لاستغلال مقالع على مستوى جماعة تلمزون للترامي على مناطق غير مرخصة و التنقيب على الذهب .
ورغم امتلاك رجال أعمال و منتخبين لمقالع للرمال ، يعاني شوارع طانطان من حفر متنقلة نتيجة توظيف تفنة ضعيفة في مشاريع التأهيل الحضري .
وتنعدم في هذه المقالع حسب نشطاء حقوقيين المسؤولية الاجتماعية ، حيث لم تسجل أي مبادرة لها في المجال الاجتماعي أو الرياضي أو الصحي رغم استغلالها لثروات طانطان منذ عقود.
وخلف تفجير مرخص لاحد الهضبات بجماعة تلمزون قبل سنوات ، رجة كبيرة على مستوى أحياء مدينة طانطان وخصوصا المنازل الايلة للسقوط .
وفي تعليق لاحد الرحل قال : الحجارة، الرملة، الماء الصالح للشرب، العقار… قطاعات تدر ملايير الدراهم تذهب لنفس الجيوب المسيطرة على الثرة باقليم طانطان ، ويتحمل تبعاتها البسطاء.

