أكد شكيب بوكام، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، في كلمة ألقاها قبل قليل خلال الحفل الجماعي الذي نظمته الكتابة المحلية للحزب بمنزل الفقيد الأستاذ عبد الرحيم الستلاوي، قبل قليل، أن الراحل كان واحدا من الوجوه التربوية والنضالية التي تركت بصمة واضحة في العمل التربوي والدعوي والسياسي بالمدينة، مشددا على أن ذكراه ستظل حاضرة في قلوب كل من عرفه واشتغل إلى جانبه.
وجاءت كلمة الكاتب المحلي خلال اللقاء الذي نظم ترحما على روح الفقيد، بحضور عدد من أعضاء الحزب وفعاليات محلية وأصدقاء الراحل، حيث استحضر المتدخل مختلف خصال الأستاذ عبد الرحيم الستلاوي، مبرزا ما كان يتحلى به من أخلاق عالية وروح تطوعية والتزام صادق بقضايا المجتمع وخدمة الصالح العام.
وأشار بوكام إلى أن الراحل كان نموذجا في التفاني في أداء رسالته التربوية وفي انخراطه في العمل المدني والسياسي، معتبرا أن فقدانه يشكل خسارة للمدينة وللمحيط التربوي والجمعوي الذي ظل حاضرا فيه لسنوات طويلة بعطاء مستمر وروح إيجابية.
كما توقف الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية باسفي عند العلاقة الإنسانية التي جمعت الراحل بعدد من مناضلي الحزب وأصدقائه، مبرزا ما كان يتميز به من تواضع وحسن خلق وقدرة على جمع الناس حول قيم المحبة والتعاون، وهي القيم التي ظلت حاضرة في مختلف المبادرات التي شارك فيها.
وأكد بوكام في ختام كلمته أن تنظيم هذا اللقاء الترحمي يأتي وفاءً لذكرى الأستاذ عبد الرحيم الستلاوي واعترافا بما قدمه من خدمات جليلة، داعيا الحاضرين إلى استحضار سيرته الطيبة ومواصلة العمل بنفس الروح التي كان يحملها في خدمة المجتمع.
هذا، واختتم اللقاء بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، مع تجديد التعازي والمواساة لأسرته وأقاربه وكل محبيه.

