أعلنت جبهة تحرير أزواد (FLA) أنها سلمت ستة عسكريين ماليين جرحى إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في إطار ما وصفته باحترام المبادئ الإسلامية والقانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية كرامة الإنسان ومعاملة الجرحى وأسرى الحرب.
وقالت الجبهة في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، إن العسكريين الستة أُسروا خلال اشتباكات مع القوات المسلحة المالية التابعة للمجلس العسكري الحاكم في باماكو، قبل أن يتم نقلهم يوم 16 أغسطس 2026 إلى بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة كيدال.
من جانبها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهلت في اليوم ذاته عملية النقل الطبي لستة مصابين من مركز الصحة المرجعي في كيدال إلى مستشفى مدينة غاو، موضحة أن العملية نُفذت بشفافية وبضمانات أمنية قدمتها مختلف أطراف النزاع، في إطار دورها كوسيط إنساني محايد.
وأشار رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مالي، نيكولا لامبير، إلى أن العملية أتاحت نقل الجرحى إلى مؤسسة صحية قادرة على توفير الرعاية الطبية اللازمة لاستكمال علاجهم، مؤكداً التزام اللجنة بضمان وصول المتضررين من النزاعات إلى الخدمات الصحية وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وجددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تأكيدها على ضرورة معاملة الجرحى والمحتجزين بإنسانية في جميع الظروف، ومواصلة الحوار مع مختلف أطراف النزاع من أجل حماية الأشخاص المتأثرين بالأعمال القتالية وتقديم المساعدة لهم لأسباب إنسانية بحتة.

