يبرز الشاب الطانطاني مصطفى حيكوم بجهة كلميم وادنون كأحد الوجوه الرقمية التي أسهمت في التعريف بما تزخر به طانطان من مآثر تاريخية وأماكن جذب سياحي، عبر محتوى رقمي وفني حديث يقرب الصورة للزائر ويعزز جاذبية المدينة.
ويعتمد حيكوم على مؤثرات رقمية معاصرة وتقنيات بصرية مؤثرة لتحويل المعالم المحلية إلى قصص مرئية سهلة التلقي، تدمج بين التوثيق والجمالية، وتخاطب ذائقة الجمهور الرقمي الباحث عن تجربة سريعة وواضحة.
هذا التوجه مكّنه من كسب متابعة لافتة على صفحته بموقع فايسبوك، حيث يتفاعل الزوار مع منشوراته التي تسلط الضوء على المواقع التاريخية والفضاءات الطبيعية، وتقدم المدينة في قالب حديث يواكب متطلبات الترويج السياحي الرقمي.
ويعكس هذا الحضور أهمية المبادرات الفردية في دعم التسويق الترابي، خاصة حين تقترن بالابتكار الفني واستثمار الأدوات الرقمية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام السياحة المحلية ويمنح طانطان صورة معاصرة قريبة من الزائر.


تعليق واحد
كل الشكر والتقدير لجريدة صحراء نيوز الإلكترونية على هذا المقال الجميل تحت عنوان:طانطان تراهن على الإبداع, هادا المقال الذي خصصته للحديث عن صفحتنا الخاصة بالتعريف بمدينة طانطان
تشرفت بالكلمات الطيبة التي أبرزت مجهوداتنا في التعريف بمدينة طانطان، وبما تزخر به من مآثر تاريخية، فضاءات طبيعية، ومؤهلات سياحية تستحق أن تُرى وتُروى بالصوت والصورة.
Mustapha haikoum tantan