حذّر الناشط السياسي عبد الرحيم الصناية من عودة استعمال المفرقعات بشكل مقلق داخل عدد من الأحياء الجنوبية بمدينة آسفي، خاصة بحي كاوكي ودرب التيمون، معتبراً أن الظاهرة تحوّلت إلى مصدر إزعاج وخطر حقيقيين خلال شهر رمضان.
وأوضح الضناية، في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، أن انتشار المفرقعات ينطوي على مظاهر سلبية متعددة، أبرزها تبذير الأموال، وترويع الآمنين، والتدرب على العنف والبلطجة، فضلاً عن تحويل الشهر الفضيل إلى زمن للمعاناة بدل السكينة والعبادة. كما نبه إلى المخاطر الجسيمة التي تهدد القاصرين والمراهقين مستعملي هذه المواد، سواء من حيث السلامة الجسدية أو الانزلاق نحو سلوكات خطرة.
وكشف المتحدث عن “مستجد خطير” هذا العام، يتمثل في رفع قوة الانفجار عبر وضع المفرقعات داخل قنينات بلاستيكية، ما يؤدي إلى تناثر الغبار وسماع دويّ الانفجار من مسافات بعيدة، بما يزيد من حجم الخطر والهلع في الأحياء السكنية.
وفي سياق التفاعل مع الظاهرة، أكد الضناية أنه، إلى جانب عدد من المتضررين سيباشر “الواجب القانوني” عبر تقديم شكاية إلى وكيل الملك، مرفقة بالأسماء والصور ومقاطع الفيديو التي ترصدها كاميرات المراقبة بالأحياء المعنية.
وذكر الضناية على أن شهر رمضان شهر خير وفضيلة، وليس شهر سهر وضياع للمال والوقت، داعياً إلى احترام حرمة الشهر والحفاظ على أمن وسكينة الساكنة.


