Close Menu
    أخبار شائعة

    المغرب يتصدر الدول الإفريقية الصناعية

    مايو 29, 2026

    مِن أدب الكُرَة …

    مايو 29, 2026

    ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن موانئ إيران

    مايو 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 30
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»رياضة»مِن أدب الكُرَة …
    رياضة

    مِن أدب الكُرَة …

    admin adminبواسطة admin adminمايو 29, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تلوح في الأفق نهائيات “كأس العالم لكرة القدم”، في نسختها الثالثة والعشرين، وستشهد غياب المنتخب الوطني “المرابطون”، نرجو له حظاً أوفر في المناسبات القادمة …

     

    ولا شك أن لكرة القدم مشاهدةً وممارسةً، في أيامنا هذه، دوراً مهماً في التسلية، والترويح عن النفس، والحفاظ على صحة الأبدان، كما أصبح التميز فيها أحد أهم عوامل التعريف بالبلدان والأوطان، وأقوى أسباب تشكيل وجدان الشعوب وتقوية ثقتها بالنفس، وذلك بصفتها أكثر الرياضات شعبية ومتابعة في عصرنا الحديث …

     

    وفي القديم، لم تكن هذه الرياضة معروفة في بلدنا، وإنما تم التعرف عليها في وقت متأخر مع إرهاصات التمدن وعلامات العصرنة، وخاصة من خلال وسائل الإعلام الحديثة، وإن كانت هذه الرياضة، في شكلها الحديث، ظهرت قديما في أنجلترا، خلال القرون الوسطى، وبالتحديد في عام ألف وستة عشر للميلاد، في غمرة احتفال الإنجليز بإجلاء الدنماركيين عن بلادهم …

     

    قبل التعرف على هذه الرياضة، كانت للموريتانيين رياضاتٌ أخرى، مِن أكثرها شعبية، وأقربها للكُرة الحالية، ما يعرف بلعبة “المقرافَه” أو “القورافَه”، حيث يقوم فريقان، بأيديهم صوالجُ اقتُطِعت بعناية من شجر مناسب، بالتباري في إيصال الكرة الجلدية الدائرية الصغيرة، المعروفة محلياً ب”التّوْدْ” أو “تاڭَ”، إلى الهدف المحدد، من خلال سوقها وقذفها بتلك الصوالج … 

     

    وعادة ما يختارون للملعَب مكانا عَراءً مستوياً صلبَ الأرضية، يصيبون فيه مبتغاهم من العدْو والحركة وهدهدةِ الكرة المِسكينة، بدون عوائق أو حواجز …

     

    ومع أني لست مُلماً بتفاصيل قواعد هذه الرياضة، إلا أنها غالباً ما تكون مواجهة بين ناديَين، يتشكل كل واحد منهما من أفراد تقاربت أعمارهم، بحيث ينتسبون إلى نفس “العصر”، وربما حصلت فيها أحلافٌ، فينضم إلى “العَصْرٍ” عَصرٌ آخر، وبالرغم من أن المنافسة في هذه الرياضة مبنية على المُشاحةِ، إلا أنها لا تخلو من مسامحة في بعض جوانبها، وخاصة في عدم اشتراط المساوة في عدد الأفراد بين الفريقَين، وغيابِ العقاب عند ارتكاب ما لو ارتُكِبَ في كرتنا المعاصرة لحُكِم على صاحبه بالمُخالفة، ولأُشْهِرَتْ في وجهه بطاقة صفراءُ أو حمراءُ، ولربما صدرت في حقه إجراءات تأديبية، وقيل له : نعظكَ أن تعود لمثلها إن كنت من المُنتهِين …

     

    وبحكم مكانة هذا الرياضة بين رياضات الزمن القديم، كان لها حضورٌ بارز في الأدب الموريتاني، بشِقَّيهِ الفصيح والحساني. وقد تحصَّل من ذلك لونٌ أدبي ممتع؟، يستحق أن يحظى بالتدوين والتغريد تمهيداً لِإفراده بالتأليف والتحقيق.

     

    مِن ذلك، يقول الشاعر المُفلق محمد بن أَبْنُو بن احميدَن الشقروي، في قطعة جميلة، فَصل فيها فصلاً عَذباً بين “مَا” الناسخة الواقعة في صدر البيت الأول وخبرِها المجرورِ بالباء الزّائدة في البيت الحادي عشر …

     

    لعمركَ ما مقلاءُ عُوِّدَ عُودُها

    جِذاب الكُرِينِ النّورِ حين تعودها

     

    أقيمت، وملّت، واستميل ثقافها

    على وجهة اليمنى وساغت عنودها 

     

    تُخُيِّرَ من دوح من النبع غصنُها

    فكانت كما يهوى، ولاحت سعودها

     

    وبالقشر منها نمّقت غير أنّها

    يسرّ الفتى إقبالها وصدودها 

     

    إذا احرنجم النّادي عليها وقُسِّمَت

    وناحت نواحيها، وشبّ وقودها

     

    وجالت بها الفتيان شرقا ومغرباً

    وقد خِيفَ فيها أن تُجاز حُدودها

     

    وخاف مُدَهْدِيها عواصي عصيّها

    فأيديهمُ تشكو العصيّ جلودها

     

    ترى الكرة انقادت إليها كأنّها

    تُقاد، وما إن ثَمّ شيءٌ يقودُها

     

    وفي كلّ مِقلاءٍ ملاقيةٌ لها

    كوادحُ ضرب ما تخانُ عهودها

     

    يودّ المباري كسرَها حسدا لها

    وكلّ فتى يأتي الكُرينَ حسودها

     

    بِمُجدية شيئا يسود به الفتى

    إذا اشتبهت بيضُ المعاني وسودها 

     

    وفي النّاس ذؤبانٌ وأُسْدٌ ولم تكنْ

    سواسيةً ذؤبانُها وأسودُها

     

    ويقول الشاعر محمذن بن الوالد الديماني في تغطية صحفية ممتعة 

     

    تراهمْ على ما كانَ مِنهمْ عشيةً

    يَخُبُّونَ نحْوَ القاعِ حولَ المناهلِ

     

    بأيديهمُ بيضُ الهَراوَى كأنَّهمْ

    أولُو الحَربِ إلا أنها بالمناصِلِ

     

    لهُم كُرَةٌ فيها التنازُعُ بينهمْ

    وكلٌّ لِمَولى نصرهِ غيرُ خاذلِ

     

    يجادلُ بعضاً بعضُهمْ في انتزاعِها

    جِلادَ بَنِي الهيجاءِ بينَ القبائلِ

     

    إذا ضربوها بالصوالج حَلَّقتْ

    كما حلّق العصفورُ خوفَ الأجادلِ

     

    تَرِنُّ إذا ما أوجعَ الضربُ جِلدَها

    دويَّ الغضا أحناهُ هَزُّ الشَّمائلِ

     

    ويقول العلامة الدكتور/ محمد المختار بن إبَّاهْ “بابَ” علماً، في منتهى الجزالة والرصانة، مِن قطعة لا يخفى ما نالها مِن حماس اللعب وحرارة المنافسة :

     

    ولما اجتمعنا للكُرِين عَشيةً

    ودافع شِيبَ الضاربين شَبابها

     

    وتاقتْ لها أيدي الرماة مُلاوةً

    وقد سُدَّ مِن نحو الفريقَين بابُها

     

    شددتُ لها بين التدافع ضربةً

    بمِقلاء يحلو في اليدين انجذابُها

     

    وزِدتُ لها أخرى وأخرى كَمِثلها

    فعَزَّ عليهمْ بعدهنَّ انقلابُها

     

    فلما رأوا أن لا احتيالَ لِردِّها

    وعوَّضهمْ بالبُعد منها اقترابُها

     

    تَداعَوا غِضاباً بانتدابِ جُموعِهمْ

    ولكنْ غرورٌ ما يُريكَ انتدابُها

     

    فلم تُغْنهمْ عِيدانهمْ وعديدُهمْ

    وأوجهُهمْ لما تبدَّى اكتئابُها

     

    ومِن ذكرها في الأدب الحساني، يقول لمرابط امحمدْ بن أحمديورَ

     

    نَعْرَفْ عَنْ ڭـوْمِ مَا اتْخَــافْ

    مٍنْ حَدْ إِفْــكَـژِْ الكُـورَ

     

    أنَعْرَفْ عَنْ حَدْ اڭبَيلْ شَافْ

    إِعْوَيــناَتْ الـمَشْعُورَ

     

    مَا يَنْسَاهُــمْ وِالڭافْ ڭافْ

    امْـحَمّــَدْ لَـحْــمَدْ يُــورَ

     

    ومن ذكرها فيه سجالٌ بين اثنين من أحفاده، تكلم كل واحدٌ منهم باسم “العصر” الذي ينتمي إليه. يقول محمد بابَ بن محمذن بابَ – باسم أفراد عصرِ “أولاد دَمْبَ”، وهم أترابُ مِن مجتمع “ابير التورسْ”، وُلد أغلبهم في نهاية النصف الثاني من عشرينات القرن الميلادي المُنصرم – وهو يخاطب منافسيهم المتمثلين في عصرَ “أولاد صَمْبَ” المَولودينَ، في أغلبهم، بدايةَ ذلك العقد، مُشيراً في قوله : “افلانْ افلانْ” و”ذاكْ الحَدْ” إلى شخصيات بعينها من العصر المُقابل غلبت عليها تلك الألقاب في الوسط المحلي جداً، وقوله وَاهَ” كلمة يقولها اللاعب الذي أوصل الكرة للهدف إيذاناً منه بفوز فريقهِ وإعلاماً بنهاية المبارة …

     

    بِلْبَرْكَ وِالـشَّرْكَ تِنْعَدْ

    كَژَّاژِْتْ ڭوْمِكْ يَلْنَقْـَصدْ 

     

    افلانْ افلانْ أُذَاكْ الحَدْ

    مَا فِــيهُمْ وَاحِــدْ يَخْطـَاهَ 

     

    مَا ڭامْ ابَيْــبِي وِرَشَّدْ

    وِالڭِفَّ تِنْهَزْ اُ”وَاهَ”

     

    فأجابه ڭراي بن أحمد يورَ، باسم عصر “أولاد صمب” المذكور آنفاً، بقوله :

     

    لَحَّكْ لِلْعــــَصْرْ الِّ مَرْدٌودْ

    زَيْنْ اغْـــنَاهْ الاَهُ مَجْحُوْدْ 

     

    عَنَّ مَا نِبْغُ كَــژْ التَوْدْ

    كِنَّ وَكْــتنْ كَژَّيْنَاهَ 

     

    يَامِسْ وِصَّــــوَّبْنَ فِالڭَوْدْ

    ڭِلْنَ “وَاهَ” وِاغـْــلَــبْنَاهَ

     

    اُلا رَشـَّـدْ فـِــيهَ مِنَّ حَدْ

    الاَ فـِـــينَ كَـژَّاژْ اخْطَاهَ

     

    والغَالِبْ لَڭَـامْ ارَشَّدْ

    مَـــاهِ شـَــْيـــنَ وِابْـمَعْنَاهَ”

     

    ومع أن هذه اللعبة اختفت في بلادنا، فإني كنتُ اطلعتُ على ما يفيد أنها ما زالت تُمارس في مدينة “امْحامِيدْ الغِزلانْ”، الواقعة في أقصى شرق المملكة المغربية، والتي يتواجد فيها مجتمع من الناطقين بالحسانية ليس بالمعروف عندنا على نطاق واسع …

     

    طاب مساؤكم ،،،

     

    عزالدين بن ڭراي بن أحمد يورَ

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    القضاء الإسباني يُنصف ولد أحمد تلمود انتصارًا واضحًا لسيادة القانون والمؤسسات

    مايو 28, 2026

    القرعة الإلكترونية الخاصة بتذاكر كأس العالم

    مايو 25, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026

    عفو ملكي عن معتقلين سنغاليين على خلفية نهائي كأس أفريقيا

    مايو 24, 2026

    صديقان.. جمعهما النضال وفرقت بينهما السلطة!

    مايو 24, 2026

    أفسي نواذيبو يتسلم درع الدوري الموريتاني

    مايو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    المغرب يتصدر الدول الإفريقية الصناعية

    بواسطة admin adminمايو 29, 2026

    كشف تقرير حديث لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية أن المغرب تصدر ترتيب الاقتصادات الصناعية في إفريقيا،…

    مِن أدب الكُرَة …

    مايو 29, 2026

    ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن موانئ إيران

    مايو 29, 2026

    فاجعة جديدة بطرقات شيشاوة.. انقلاب “بيك آب” يحصد أرواحاً ويخلف عشرات المصابين بإروهالن

    مايو 29, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    المغرب يتصدر الدول الإفريقية الصناعية

    مايو 29, 2026

    مِن أدب الكُرَة …

    مايو 29, 2026

    ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن موانئ إيران

    مايو 29, 2026

    فاجعة جديدة بطرقات شيشاوة.. انقلاب “بيك آب” يحصد أرواحاً ويخلف عشرات المصابين بإروهالن

    مايو 29, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    المغرب يتصدر الدول الإفريقية الصناعية

    مايو 29, 2026

    مِن أدب الكُرَة …

    مايو 29, 2026

    ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن موانئ إيران

    مايو 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter