شهدت جماعة عوينة لهنا (عوينة تركز) بإقليم آسا الزاك موجة استياء عارمة في صفوف الساكنة، إثر إعطاء الأسبقية لدائرة الرئيس الانتخابية في أشغال التهيئة، ما أثار جدلاً واسعاً حول استغلال النفوذ لخدمة مصالح شخصية على حساب المصلحة العامة.
ورصدت عدسة الجريدة الأولى “الصحراء نيوز” من عين المكان أشغال تهيئة في الساحة المقابلة لمنزل الرئيس، وهي ملك عام جرى تحويلها، بحسب ما يشاع محلياً، إلى موقف سيارات خاص به، في استغلال واضح للسلطة التمثيلية التي منحها له الناخبون.
في المقابل، انتقدت فعاليات محلية اقتصار عمليات التهيئة الحضرية على مواقع محدودة، دون أن تشمل مختلف الأحياء التي تعاني هشاشة واضحة في البنية التحتية. وأكدت أن هذه الأشغال تُنجز بدون دراسة تقنية متكاملة، ما يجعلها بعيدة عن خدمة المواطن ورفع مستوى العيش بالجماعة القروية.
كما نبهت المصادر ذاتها إلى أن إنجاز قنوات الصرف الصحي بعد تبليط الطرق يعد تبذيراً للمال العام وإهداراً للزمن التنموي، في ظل ما وصفته بالعشوائية وغياب التواصل مع الساكنة، إضافة إلى الغياب المستمر للرئيس، الأمر الذي يفاقم حالة الجمود التي يعرفها المسار التنموي بالجماعة.

