توصلت جريدتنا بشكاية من أحد المواطنين، أفاد من خلالها أنه بعد استقلاله سيارة أجرة كبيرة متجهة من مدينة العيون إلى مدينة السمارة، تفاجأ بارتفاع تسعيرة النقل من 110 دراهم إلى 150 درهمًا، الأمر الذي أثار استياء وغضب عدد من المسافرين.
وحسب ما ورد في الشكاية، فإن هذه الزيادة تزامنت مع فترة عيد الأضحى التي تعرف ضغطًا كبيرًا على وسائل النقل، خاصة الحافلات وسيارات الأجرة، وهو ما اعتبره المشتكي وبعض المسافرين استغلالًا للطلب المتزايد وارتفاع الإقبال على السفر خلال هذه المناسبة.
وأشار المشتكي إلى أن هذا الارتفاع المفاجئ في التسعيرة يزيد من الأعباء المالية على المواطنين، خصوصًا في ظل المصاريف المرتبطة بفترة العيد وغلاء المعيشة، مطالبًا الجهات المختصة، لاسيما المصالح الأمنية ونقط المراقبة الطرقية، بتشديد المراقبة على تسعيرات النقل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبتت مخالفته للقوانين المنظمة للنقل والتسعيرة المعمول بها.
ويبقى مطلب المواطنين، حسب مضمون الشكاية، هو ضمان احترام التسعيرات القانونية وحماية المسافرين من أي زيادات غير مبررة قد تثقل كاهلهم خلال فترات الذروة والمناسبات.

