أعلنت جمعية منتدى الحركة النسائية المغربية الصحراوية بالعيون، برئاسة السيدة لطرش فاطمة، عن تضامنها المطلق مع المواطنة المغربية كلثوم أخصاصي ومجموعة “أميرات الجنوب” النسائية، عقب ما تعرضن له من تشهير خطير عبر الفضاء الرقمي.
وأوضحت الجمعية في بيان تضامني، أن الضحية كانت عرضة لاستهداف متعمد عبر نشر صور ومعلومات شخصية تخصها دون إذنها، وهو ما يشكل خرقًا سافرًا لمقتضيات القانون الجنائي المغربي، ولا سيما الفصول 447-2 و447-3 التي تجرم مثل هذه الأفعال وتعاقب عليها.
وأضاف المصدر أن ما تعرضت له أخصاصي لم يتوقف عند حدود التشهير، بل خلّف لها تبعات نفسية واجتماعية صعبة، في وقت لم يتم فيه تفعيل المساطر القانونية بالجدية والسرعة اللازمة، الأمر الذي اعتبرته الجمعية مثيرًا للقلق.
وأكدت الجمعية في بيانها عن تضامنها الكامل مع الضحية، معربة عن رفضها بشدة كل أشكال العنف الرقمي والرمزي ضد النساء.
وبعد أن استنكر بيان الجمعية النسائية بالعيون سياسة التشهير الرقمي وتضامنه مع كلثوم أخصاصي، طالب السلطات القضائية والأمنية بإقليم طانطان بالتدخل العاجل لتطبيق القانون وإنصاف المتضررة.
وشددت الجمعية في ختام بيانها على أن “كرامة المرأة المغربية خط أحمر”، محذّرة من أي تراخٍ في تطبيق القانون، باعتباره شكلًا من أشكال التواطؤ وتشجيعًا ضمنيًا على إفلات المتورطين من العقاب.

