كشف مصدر مطلع للجريدة الأولى “الصحراء نيوز” أن المجلس الجماعي لمدينة طانطان يعيش وضعاً غير مسبوق، نتيجة غياب إحدى عضواته المنتخبات عن حضور أشغاله لما يقارب السنتين، وهو الأمر الذي أثار موجة من التساؤلات في أوساط المتتبعين للشأن المحلي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن العضوة المعنية تقيم خارج أرض الوطن منذ مدة طويلة، وتلجأ إلى تقديم شهادات طبية بشكل متكرر من أجل تبرير انقطاعها المستمر عن حضور دورات المجلس ومختلف أنشطته الرسمية.
هذا الوضع غير العادي طرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام مبدأ الالتزام بالمسؤولية التمثيلية، خاصة وأن القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تنص على ضرورة الحضور والمشاركة الفعلية في أشغال المجالس المنتخبة.
عدد من الفاعلين المحليين والمتتبعين اعتبروا أن استمرار هذا الغياب يُفقد المقعد التمثيلي وظيفته الأصلية، ويُضعف دور المجلس في خدمة الساكنة، مطالبين بضرورة تدخل الجهات الوصية من أجل فتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مثل هذه الحالات.
وتعد هذه القضية واحدة من أبرز الملفات المثيرة للجدل داخل المجلس الجماعي لطانطان، في انتظار توضيحات رسمية أو تحركات مؤسساتية قد تضع حداً لهذا الوضع غير المسبوق.
مصطفى أميدي

