في إطار الإحتفاء بالمسار التنموي الممتد لأزيد من عقدين من الزمن، احتضن إقليم السمارة يوم الإثنين 18 ماي 2026، لقاءً تواصليًا موسعًا لتخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تُصادف 18 ماي من كل سنة كورش ملكي مستدام ومتجدد جعل من الإنسان محور وغاية التنمية الشاملة.

نُظم هذا اللقاء تحت الشعار الوطني المعتمد لهذه السنة :

”حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”.

ترأس فعاليات هذا اللقاء التواصلي الهام عامل إقليم السمارة، السيد “إبراهيم بوتوميلات”، محاطًا بثلة من الفاعلين والمسؤولين الذين يمثلون البنية المؤسساتية والمجتمعية للإقليم :

المنتخبون ورؤساء الجماعات الترابية.

رئيس المجلس الإقليمي للسمارة “السيد محمد سالم لبيهي”.

رؤساء المصالح اللاممركزة وممثلي الهيئات العسكرية والأمنية.
شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية.
فعاليات المجتمع المدني والجمعيات الشريكة والتعاونيات المحلية.

تميز اللقاء بإلقاء كلمات توجيهية وتقديم عروض تركييبية لخصت المنجزات والآفاق المستقبلية :
و تلاها العديد من المداخلات لرؤساء المصالح المركزية كالمديرية الاقليمية للصحة و الحماية الإجتماعية.
و قد شهد اللقاء العديد من العروض منها عرض القسم الاجتماعي بعمالة الاقليم و الذي عرض الأرقام و الإحصائيات لتنزيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ بدايتها و الفئات التي استفادت منها.
و اختتم اللقاء بالعديد من الزيارات الميدانية للعديد من الأوراش الجديدة و التي استهدفت الفئات الهشة في تنزيل كامل لبرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هذا الورش الملكي الذي يستهدف حفظ و صون كرامة المواطن و فتح آفاق جديدة و خلق فرص شغل لهم.



