نظم عدد من الصناع التقليديين وأمناء الحرف، مساء أمس الثلاثاء 22 يوليوز 2025، وقفة احتجاجية داخل مقر غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم واد نون، للتعبير عن استيائهم مما وصفوه بالإقصاء والتهميش في تدبير أنشطة الغرفة وبرامجها. ورفع المحتجون شعارات تطالب بالعدالة في توزيع الفرص وضرورة إشراك جميع الفاعلين في اتخاذ القرار، منتقدين ما اعتبروه احتكارا لمناصب ومصالح من طرف أسماء محددة ودائرتين انتخابيتين دون سواهما.
وأعرب عدد من المشاركين عن رفضهم لما أسموه الإقصاء الممنهج الذي طالهم رغم تمثيلهم لشريحة واسعة من الحرفيين والصناع، معتبرين أن ذلك يتم بسبب مواقفهم المنتقدة للمسؤولين داخل الغرفة ومطالبتهم بالشفافية. وقد أكد بعضهم أن هذه الوضعية باتت غير مقبولة، خاصة في ظل تكرار نفس الوجوه المستفيدة من البرامج والأنشطة، مع غياب تام لمبدأ تكافؤ الفرص.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق توترات داخلية تعرفها الغرفة منذ أشهر، تجلت في انسحاب بعض الأعضاء ومقاطعتهم لعدد من الاجتماعات، إضافة إلى تصاعد نبرة الانتقاد الموجهة للمكتب المسير بشأن ما يراه الصناع غيابا للعدالة وتجاهلا لمطالبهم المشروعة.
ويطالب المحتجون بإعادة النظر في آليات تدبير الشراكات والأنشطة، وإرساء قواعد شفافة تضمن تمثيلية منصفة لجميع المهنيين دون تمييز أو تفضيل، مؤكدين استعدادهم لمواصلة التعبير عن مطالبهم بالطرق السلمية المشروعة إلى حين تحقيق إصلاحات حقيقية داخل الغرفة.

