قام محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الاثنين 7 يوليوز 2025 ، بزيارة تفقدية إلى ورشي بناء السجنين الجديدين بكل من شيشاوة وبنجرير.
واطلع المسؤول ذاته على تقدم الأشغال بالمؤسستين المذكورتين، خاصة بالسجن المحلي لبنجرير الذي انطلقت الأشغال به في يناير 2024 ويرتقب أن يتم افتتاحه نهاية السنة الجارية بطاقة استيعابية تقارب 2700 سرير.
أما في ما يتعلق بالسجن المحلي الجديد بشيشاوة فقد انطلقت أشغال البناء به قبل ثلاثة أشهر، ويرتقب أن يوفر ما يقارب 1300 سرير إضافي.
وستساهم الطاقة الاستيعابية الإضافية التي ستوفرها المؤسستان معا في التخفيف من الاكتظاظ الحاصل في سجون هذه جهة.
ونجح المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، في فتح النقاش العام و فرض قرار جعل المؤسسات السجنية في صلب المخططات التنموية على المستوى الترابي.
وبالأقاليم الجنوبية للمملكة انهى محمد صالح التامك مرحلة تنقل اغلبية الاسر لمسافات بعيدة ، و استطاع تكريس البعد المحلي في تدبير الشأن السجني وتحقيق جزء مهم من العدالة المجالية .
وفي لقاءات مع الجريدة الاولى صحراء نيوز اشادت عدد من عائلات السجناء و الاعيان و الفعاليات الجمعوية و الحقوقية بالحصيلة المشرفة وتغيير الواقع السلبي الاقصائي السابق من خلال بناء وافتتاح مؤسسات سجنية جديدة بمدن العيون و طانطان و بويزكارن، والسمارة، والداخلة..
واشارات التصريحات الموثقة الى هذه المنجزات الحية التي تأخرت لعقود من الزمن ساهمت اليوم في رفع الشعور العام باالحيف و تمكين السجناء من قضاء فترة العقوبة في ظروف تحفظ كرامتهم وتخفف العبء عن العائلات الهشة و الفقيرة ، منجزات عملت على تحديث حظيرة السجون بالأقاليم الجنوبية للمملكة و معالجة معضلة الاكتظاظ على المستوى الوطني والاستجابة لاحتياجات هذه الأقاليم الجنوبية للمملكة .
والى جانب عمل اللجن الجهوية لحقوق الانسان و فعاليات المجتمع المدني ، يواصل المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج رجل الدولة الذي يعد ابرز اعيان و أطر ووجهاء الاقاليم الجنوبية تنزيل ورش أنسنة ظروف الاعتقال و التجاوب مع النزلاء أصحاب الشكايات وعائلتهم ، الى جانب مناخ ملائح و اساس متين لأول مرة في تاريخ المملكة لتنزيل رؤية ومشروع مجتمعي تشاركي ينخرط فيه الجميع ولا يخفى على الرأي العام الوطني مايسببه ذلك الاكتظاظ من مشاكل ، و مايستلزم ذلك من امكانيات مادية وبشرية وقبل ذالك رجال دولة في مستوى تطلعات الادارة الملكية السامية لجلالة الملك .
وثمنت العائلات فسح المجال لدوي الرغبة للدراسة و تطوير قدراتهم المعرفية و المهنية ، و تنظيم الحملات الطبية المتعددة التخصصات بالمؤسسة السجنية وفتح المرفق امام مبادرات المجتمع المدني .
الى جانب تنفيذ برنامج دعم المشاريع الصغرى والتشغيل الذاتي لفائدة نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية ، تفعيلا للاستراتيجية المندمجة لإعادة الإدماج السوسيو- مهني التي تقودها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة.
مجهودات مشهودة مبذولة للسيد محمد صالح التامك توثق تجربة ميدانية في خدمة الوطن و المواطن ، وتستلزم انخراط كل المجالس الجهوية و الاقليمية و المحلية و المجتمع المدني في هذه النهضة بالأقاليم الجنوبية .

