في خطوة تعكس التزامها بتعزيز الحياة الرياضية ودعم الشباب، أنتجت جماعة طانطان فيلماً مؤسساتياً مميزاً يبرز دور ملاعب القرب في المدينة تحت شعار “ملاعب القرب بطانطان.. فضاء نابض خلال شهر رمضان يحتضن الأندية والدوريات”.
هذا العمل السينمائي، الذي جاء ليسلط الضوء على الدينامية الرياضية التي تشهدها المدينة خلال الشهر الفضيل، يجسد رؤية طموحة تهدف إلى تحويل هذه الفضاءات إلى مراكز حيوية تجمع الأندية المحلية، وتستقطب الشباب، وتعزز روح المنافسة الشريفة بينهم.
الفيلم، الذي تم إعداده بعناية، يروي قصة نجاح ملاعب القرب التي أصبحت متنفساً حقيقياً لساكنة طانطان، حيث تحولت خلال رمضان إلى مساحات مفعمة بالحياة تستضيف دوريات رياضية متنوعة، وتتيح للأندية فرصة صقل مواهبها وإبراز قدراتها. من خلال لقطات حية ومشاهد ملهمة، يظهر الفيلم كيف أضحت هذه الملاعب ملتقى للشباب الذين يجدون فيها فرصة لممارسة هواياتهم الرياضية، وتعزيز لياقتهم البدنية، والتواصل مع أقرانهم في أجواء تحمل عبق الشهر الكريم.
ما يميز هذه المبادرة هو الرسالة الإيجابية التي تحملها، إذ تؤكد جماعة طانطان من خلال هذا الفيلم حرصها على توفير بنية تحتية رياضية قريبة من الساكنة، تسهم في تنمية المهارات وتشجع على الانخراط في الأنشطة البدنية، خاصة في رمضان الذي يشهد إقبالاً كبيراً على مثل هذه الفضاءات بعد الإفطار. كما يبرز الفيلم التعاون المثمر بين الجماعة والأندية المحلية، التي وجدت في ملاعب القرب دعماً لوجستياً يمكنها من تنظيم دورياتها وتطوير برامجها التدريبية، مما يعزز مكانة طانطان كمدينة تحتضن المواهب وتدعم طموحات شبابها.
بعيداً عن كونه مجرد عمل دعائي، يشكل هذا الفيلم المؤسساتي دعوة مفتوحة للساكنة للاستفادة من هذه المرافق، ودليلاً على أن الاستثمار في الرياضة هو استثمار في المستقبل. الصور المتحركة التي يقدمها الفيلم، من ضحكات الشباب وهتافات التشجيع إلى لحظات الانتصار في المباريات، تعكس أجواءً من التفاؤل والحيوية، وتؤكد أن ملاعب القرب ليست مجرد هياكل مادية، بل فضاءات اجتماعية تحمل في طياتها قيم التضامن والعمل الجماعي.
بهذا العمل، تنجح جماعة طانطان في تقديم نموذج يحتذى به في استغلال المناسبات الدينية لتعزيز الروح الرياضية، موجهة رسالة واضحة مفادها أن ملاعب القرب بطانطان ليست مجرد أماكن للعب، بل قلوب نابضة تحيي المدينة وتجعل من رمضان فرصة للإبداع والتميز. ومع هذا الفيلم، تترك الجماعة بصمة إيجابية تدعو للفخر، وتؤسس لتقليد قد يلهم مدنًا أخرى لتسليط الضوء على إمكانياتها بأسلوب مبتكر ومؤثر.

