المرأة البيظانية كارثة في مقابل المرأة الزنجية:
1 ـ إنَّ كَسَلَ البيظانية يجعلها تتطلب خادما “شغالة”، وكثرة متطلباتها تجعل الرجل مرغما على التماشي مع تلك المتطلبات وعندما لا يمكنه ذلك يلجأ إلى الأعمال …. لكي يواكب المتطلبات، هذا أحد الأسباب الرئيسية لاختلاس المال العام والفساد الإداري وانتشار الرشوة لدى البيظان.
ـ المرأة البيظانية لا تعمل، حجم جسدها غير الطبيعي يمنعها من العمل أو من القدرة التامة عليه إذا أرادت أن تعمل…. الرشاقة تعني تمفصل الجسد، ليظهر الساعد ساعدا والذراع ذراعا والخصر خصرا والبطن بطنا والنهد نهدا…. السمنة تعني اختلاط الأعضاء فلا يظهر وجهٌ من قفا…
2 ـ أكثر شرخ أصاب المجتمع البيظاني هو الانكفاء على ذاته فيما يتعلق بالزواج وإنجاب الأطفال وعزوفه عن الاختلاط بالمكونات الأخرى.
3 ـ تاريخنا قبل الثمانينات كان أكثر انفتاحا جدا من اليوم على مكونات لمعلمين ولحراطين ولكور… عندما ننظر إلى نسبة “الخلاسيين” اليوم نجد أن أكثرها الآن فوق أربعين سنة، لقد كان الآباء أكثر شجاعة منا، أكثر عقلا، أكثر انفتاحا…
4 ـ عادة عندما يتزوج بيظاني زنجية يتم رفض الزواج ويتحرك كل مجموعته لإبطال “وصمة العار” تلك، ولكن سنوات قليلة كفيلة بتقبله وتقبل الأطفال الذين عادة يكونون أجمل وأنبه وأملح من غيرهم نتيجة لاختلاط الجينات.
5 ـ لو أُتيحَ لزنجي أن يتزوج بيظانية لما طال به الأمر، سيجد عالما مختلفا من التبذير واللامبالاة، عالما من الفوضى والمادية… سيضطره الأمر إلى الكثير من وسائل العلاج، أو لعله يختصر هذه المهزلة والمأساة بطلاق، ثم بعد ذلك سيوصي من أراد النصيحة من أبناء جلدته ألا يتزوج بيظانية.
6 ـ لِينُ القول والتواضع للزوج حتى ما دون السجود لدى الآخرين، مقابل التربية على كتمان المشاعر لأن إظهارها عار وقلة حياء لدى البيظان… أي سخف هذا؟!
شعار المرأة البيظانية هو “الرجالة ما تُنَعَّتلهم العزة” بينما شعار المرأة الزنجية “عندما لا يقسو عليّ زوجي فتلك علامة لعدم اهتمامه بي”.
7 ـ ما يعطي البيظاني لزوجته لتحضيرِ وجبةٍ واحدة “ماسخة” بسبب طريقة الطبخ التي تتطلب الكثير من الماء والكثير من النار يساوي ما يعطيه زوج آخر لتحضير عشر وجبات شهية.
8 ـ إنَّ ما يشتري “ملحفة” واحدة كفيل بشراء عشرة أثواب لدى المجموعات الأخرى، وما يغسل ملحفة واحدة كفيل بغسل عشرين ثوباً.
9 ـ في تدوينة سابقة لي عن ظاهرة “بونتي” يظهر لنا مدى إيغال ثقافة البيظان في المادية. ـ ما تذهب به المرأة البيظانية لشراء مصروف يوم واحد يمكن أن تشتري به المرأة الزنجية مصروف سبعة أيام. ثمن هاتف جوال تستخدمه البيظانية يعادل ثمن عدة هواتف عند الزنجية، الرصيد كذلك، على الرغم من أن الأخيرة أكثر إنتاجية وإنتاجاً من الأولى.
10 ـ المرأة البيظانية تستيقظ في المتوسط عند الساعة التاسعة بينما الزنجية تستيقظ السادسة، واذا استيقظت البيظانية السادسة لتصلي مثلا فإنها سترجع للنوم بينما تبدأ الأخرى عملها او دراستها…
11 من النادر أن تجد بيظانية تأخذ مِكنسة لتكنس أمام منزلها أو منزل أهلها على عكس الزنجية. فالبيظانية “متعقدة” بطبيعتها.
12 ـ ـ شِعارُ المرأة البيظانية “أنا جايَّة من عند أهلي أيَّاك نتمونك ماني جايَّة أياك نعود شغَّالة”، “التمانوكت” تقتضي عندها الفوضى، عدم الموازنة، عدم تحمل المسؤولية.
خِتاماً:
ـ يرى “ماكس فيبر” أن “الترشيد العقلاني” هو أكبر أسباب “الحداثة”، لذلك سيبقى مجتمع البيظان مجتمعا “بدويا” ما دامت ثقافته ثقافة تبذير وإسراف، وسيبقى مجتمعا بعيدا من التدين ما دامت هذه الثقافة تحكمه.
ـ الذين لهم علاقات نَسَبِيَّة بالزنوج، أو حيث تكون ثقافة متأثرة بثقافة الزنوج، تخف لديهم كل الأعراض السابقة بحسب درجة القرب أو البعد من الزنوج.
ـ شريحة “لحراطين” أعطيها نفس حكم الزنوج في هذا المنشور، وكذلك شريحة “لمعلمين”، مع استثناء أن الحرطانيات أصبحن متأثرات بالبيظانيات وذلك علامة تدن في مجال التحضر.
ـ ما ينطبق على المرأة هنا يبطبق على الرجل.
ـ هناك استثناءات في كل ما سبق، لكن الاستثناء يظل استثناء.
– هذا المنشور قديم ولكنه ما يزال صالحا اليوم.
الصورة بعدستي
د. أحمد سالم عابدين ·

