بمدينة ببويزكارن البعيدة عن مدينة كلميم بـ 35 كلم ،صادقت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون، الثلاثاء ، خلال دورتها العادية الأولى برسم سنة 2024 ، على مشروع ميزانيتها برسم سنة 2024 والتي تقدر ب 14 077 224.31 درهم.
وعرفت الدورة بمقر جماعة بيويزكارن قراء الفاتحة على روح اب العضو زكرياء الروحي
وخلال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس الغرفة الحسين عليوي، صادق الأعضاء على برنامج عملها برسم سنة 2024 ، بعشرة أهداف استراتيجية تتمثل في تعزيز وتقوية روابط التواصل بين الغرفة و منتسبيها ومحيطها الخارجي وإنجاز المشاريع الاقتصادية المهيكلة بالجهة و المساهمة في الإشعاع الجهوي و تنمية قدرات منتسبي الغرفة و مواكبة حاملي المشاريع و تطوير شراكات لفائدة منتسبي الغرفة و تطوير الجانب التواصلي للغرفة و تكوين و تطوير الموارد البشرية للغرفة وتنمية الموارد المالية للغرفة وأخيرا مواكبة تفعيل قانون الحماية الاجتماعية.
وصادقت غرف التجارة والصناعة والخدمات ميثاق السلوكيات الذي سيتم إخراجه على شكل مرسوم ، وصادقت الغرفة أيضا على مشروع محضر اجتماع الدورة العادية الثانية برسم 2023 والمنعقد بتاريخ 22 شتنبر 2023 بطانطان ، وكذا على التقرير الأدبي للغرفة برسم سنة 2023، والحساب الإداري برسم نفس السنة.
وقال الحسين عليوى في كلمة بالمناسبة أن الغرفة ستسعى إلى تحرير الطاقات الاقتصادية للجهة وتحسين فرص الاستثمار والأعمال واستقطاب رؤوس أموال ومشاريع جديدة في الطاقات المتجددة والصناعات الغذائية والسياحة ..
وأضاف أن الأولويات تكمن في تطوير آليات الغرفة التواصلية واستثمار التكنولوجيا الحديثة في نقل المعلومة لفائدة منتسبيها وعموم الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين لتقديم المعلومات والمعطيات الشاملة عن الظرفية الاقتصادية بالجهة والقطاعات الواعدة.
وصرح أن العمل سينصب على تحسين العدالة المجالية وضمان التكامل الاقتصادي بين عمالات وأقاليم الجهة، والعمل على استدراك الوثيرة التنموية لدى بعض الأقاليم. بالإضافة إلى الاستفادة من المقتضيات الجديدة الواردة في القانون الأساسي للغرف لتعزيز التعاون بين المؤسسات الجهوية وخلق مشاريع مشتركة معها، وفي مقدمتها مجلس الجهة، والجماعات الترابية ومؤسسات التكوين والمركز الجهوي للاستثمار.
الدورة حضرتها الاغلبية وغاب عنها 3 ( ابو ناشط ، اوبركا ، المازوت) ، وحسب مراقبين فغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون خلال هذه الولاية تعاني من ضعف التواصل والتسويق الترابي ومقاطعة من الصحافة المهنية الى جانب ضعف كبير في الحصيلة و فشل السيد الرئيس في تنفيذ وعوده الانتخابية وخصوصا في مسرحه الانتخابي ، فلازال مشروع الحي الصناعي وغيره في لائحة المفقودين..
ونحن على أبواب الانتخابات القادمة التي يقدم فيها المنتخبين عملهم في الواقع وليس فقط عبر خطابات مكتوبة في قاعات الاجتماعات المكيفة و مواقع التواصل الاجتماعي .
فلازال كل المنتسبين وعموم الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين ينتظرون تواصل حقيقي ومشاريع ودراسات ملموسة من الغرفة ، خصوصا أن السيد الرئيس له مناصب كبيرة مركزية قد تساعده في تنزيل برنامجه الانتخابي في ولايته الثانية ؟
فالرئيس أصبح يمثل ﻣﮭﻧﯾﻲ ﻗطﺎﻋﺎت اﻟﺗﺟﺎرة واﻟﺻﻧﺎﻋﺔ واﻟﺧدﻣﺎت ﻟدى اﻟﺳﻟطﺎت اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ اﻟﻣﺣﻟﯾﺔ واﻹﻗﻟﯾﻣﯾﺔ واﻟﺟﮭوﯾﺔ واﻟوطﻧﯾﺔ وﮐذا ﻟدى اﻟﻣﻧظﻣﺎت واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ ، وهو غير قادر حتى انتزاع فضاء لائق للفئة المستهدفة في موسم طانطان ، يقول احد المعارضين في الغرفة ؟

