الكثير من الصحراويين كانوا يسمعون بحزب ” البونس” لكن لا يعرفون كيف تم تأسيسه ولماذا تأسس. فحزب” الوحدة الوطني الصحراوي” هو صناعة من فيغوري نائب الحاكم العام الأسباني للصحراء الغربية، وعين عليه خليهن ولد الرشيد أمينا عاما للحزب آنذاك.
يوم 20 غشت 1975م، بعد مضي عام على تأسيسه عقد ما تبقى من الحزب مؤتمره الثاني، وفيه أعلن رئيس الحزب الجديد الديه سيدينا النوشة أن الحزب ينادي بالاستقلال وضد سياسة أسبانيا، وأنه مثل البوليساريو هو مستعد للقتال من أجل الاستقلال.” في نفس المؤتمر تم إنشاء لجنة من الحزب كي تقوم بالاتصال بقيادة اللبوليساريو. إنشاء تلك اللجنة التي تريد الاتصال بالبوليساريو كان بأمر من السلطات الأسبانية كي يتم أقتراح على البوليساريو تشكيل قيادة موحدة بين الحزب والجبهة لتسلم لها أسبانيا السلطات بعد إطلاق سراح الجنود الأسبان الأسرى عند البوليساريو منذ مايو 1975م. لكن البوليساريو التي كانت في مركز قوة رفضت، واشترطت على أسبانيا أن تسلم لها السلطات هي وحدها بصفتها الممثل الوحيد للشعب الصحراوي.
ظل خليهن يمارس الميكافلية السياسية مع المخزن من جهة ومع أسبانيا من جهة تانية.فهو الرجل الحالي المكلف بالمجلس الاستشاري لاقاليم الصحراوية .و أيضا تلميد جامعة مدريد . وكان القدر كتب على الساقية واد الدهب أن ينوب عليها غرباء للدفاع عن أنفسهم وحقوقهم . فمن لم يتلقى تعليم اسباني تجده تعلم في كلية مغربية و في كلا الحالتين نجد انها مدرستين يساريتين اشتراكيتين فالام من اوربا والاحفاد في المغرب وهدفهم في اللعبة السياسية هو الاطاحة بالنظام الملكي على اعتبار أن النهج اليساري الراديكالي الانتهازي يرى السلطة أسمى من الأمن والاستقرار والوطن .فهو لا يهمه سوى تحقيق أهداف ايدلوجية غربية ليس إلا وأن إيمانه بالفكر الرجعي كمثل ايمان الشيخ ياسين باحقية الخلافة .
ان محاولة القصر تفادي الدخول في صراعات ايدلوجية قديمة هو تفعيل مضامين عدالة الملكية البرلمانية و تفعيل أحكام الجهوية الموسعة مع إسناد مهمة تنمية الإقليم الجنوبية إلى لجنة ملكية خاصة ترعى بعناية تقدم مشاريع الثنموية و تراقب سير العدالة الاجتماعية والقضائية والامنية بالمدن .لان هناك عدة إشكالات أكثر خطورة على مافيا السياسة و يتعلق الأمر ببرجوازية العقار وبالونات المخدرات الدين يحتكون دوائر تفعيل القرار بالجهة و يساعدون في الخفاء بعدم تقدم الجهات الجنوبية وعرقلة و تهميش اوراشها الاجتماعية مما جعل أغلبية الساكنة تهاجر بارواحها نحو أسبانيا. التي حارب ها الأجداد بالامس ايت باعمران نمودجا ورفضوا قانون التجنيس واليوم صار الاستعمار حلم لكل مواطن صحراوي لا لشيء سوى لان البيروقراطية اليسارية الغربية تعرقل مسار وطموح انسان بعيد كل البعد عن ثقافة ميلاد اليسار.
ادن صار من الضروري أن نغلق باب خيانة اليسار و من معه من التنظيمات التي تدعم ماليا ولوجيستيا من طرف دول اوربا وامريكا اللاثينة و أيضا أن تراجع البرلمانات الاشتراكية مواقفها نحو الشعوب وأن خيار الحل السياسي والدبلوماسي أسمى من لغة الانتهازية والبيروقراطية والاقطاعية الحربية التي تسعى اليه الأجندة الخارجية الاسبانية والفرنسية والجزائرية في تشتيت وحدة المواطن المغربي. والا فاي توجه أو اتفاق أو معاهدة كيفما كانت لا توقع إلا بالاعتراف بحق الصحراء المغربية ومن غير دلك لا اتافق ولا تعاون.

