Close Menu
    أخبار شائعة

    بلدية العيون يعزز صدارته بانتصار مهم على شباب أخفنير في القسم الثاني هواة.

    أبريل 25, 2026

    العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم… حين يطرح السؤال الصعب حول الحكامة والنجاعة التنظيمية.

    أبريل 25, 2026

    معركة المدربين الجدد تشتعل في أكادير… الحسنية واتحاد طنجة في صدام ناري للهروب من القاع

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 25
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»ثقافة وفنون»حيرة الصدق فِي زَمَنِ النُّصُوصِ المُوَلَّدَةِ: عبده حقي
    ثقافة وفنون

    حيرة الصدق فِي زَمَنِ النُّصُوصِ المُوَلَّدَةِ: عبده حقي

    admin adminبواسطة admin adminأبريل 24, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لَمْ تَعُدِ الكَلِمَةُ تُولَدُ فِي صَمْتِ المَخْطُوطَاتِ، وَلَا تَنْبُتُ فِي تُرْبَةِ التَّجْرِبَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الخَالِصَةِ، فقد أَصْبَحَتْ تُنْتَجُ بِسُرْعَةِ الضَّوْءِ عَلَى أَطْرَافِ خَوَارِزْمِيَّاتٍ لَا تَنَامُ ولا تخلد للراحة ، يَتَصَاعَدُ سُؤَالٌ مُرْبِكٌ كَالضَّوْءِ فِي بطن لَيْلٍ طَوِيلٍ: مَنْ يَحْرُسُ الحَقِيقَةَ؟ وَمَنْ يُمَيِّزُ بَيْنَ صَوْتِ الإِنْسَانِ وَصَدَى الآلَةِ؟

    لَمْ يَعُدِ النَّصُّ مِرْآةً صَافِيَةً لِلتَّجْرِبَةِ الإنسانية، بَلْ غَدَا مَسَاحَةً مُشْتَبِهَةً، تَتَقَاطَعُ فِيهَا النِّيَّاتُ وَالاحْتِمَالَاتُ وَالخَوَارِزْمِيَّاتُ. فِي هَذَا الفَضَاءِ الجَدِيدِ، تَكْتُبُ الآلَةُ بِلُغَةٍ تُشْبِهُنَا إلى حد كبير، تُحَاكِي أَحْلَامَنَا، وَتُقَلِّدُ أَسَالِيبَنَا الخاصة، بَلْ قَدْ تَتَفَوَّقُ أَحْيَانًا علينا فِي تَنْظِيمِ الجُمْلَةِ وَتَرْتِيبِ الفِكْرَةِ. وَلَكِنَّ التَّشَابُهَ هُنَا لَيْسَ بريئا، بَلْ هو فَخٌّ جَمِيلٌ، يَخْفِي فِي طَيَّاتِهِ تساؤل وسُؤَالَ الأَصَالَةِ.

    إِنَّ النُّصُوصَ المُوَلَّدَةَ لَا تَعْرِفُ الأَلَمَ، وَلَا تَخْتَبِرُ القَلَقَ، وَلَا تَعِيشُ التَّارِيخَ. هِيَ نَتِيجَةُ حِسَابٍ، لَا نَبْضَ فِيهِ، وَخَلِيطُ مَعْلُومَاتٍ لَا ذَاكِرَةَ لَهَا. وَهُنَا تَكْمُنُ دهشة المُفَارَقَةُ: نَصٌّ بِلَا تَجْرِبَةٍ، وَلَكِنَّهُ قَادِرٌ عَلَى تَجْسِيدِ كُلِّ التَّجَارِبِ. كَأَنَّنَا أَمَامَ كَائِنٍ لُغَوِيٍّ جَدِيدٍ، يَسْتَعِيرُ أَصْوَاتَنَا لِيَقُولَ مَا لَمْ نَقُلْهُ، وَيُعِيدُ تَرْتِيبَ العَالَمِ دُونَ أَنْ يَعِيشَهُ.

    فِي هَذَا السِّيَاقِ، تَتَحَوَّلُ الحَقِيقَةُ إِلَى كَائِنٍ هَشٍّ، مُهَدَّدٍ بِالذَّوْبَانِ فِي سَيْلٍ مِنَ النُّصُوصِ المُتَشَابِهَةِ، حَيْثُ تَتَرَاجَعُ الفُرُوقُ بَيْنَ الصَّادِقِ وَالمُفْتَرَضِ، وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ وَالمُحَاكَاةِ. لَمْ يَعُدِ القَارِئُ يَسْأَلُ: مَا الحَقِيقَةُ؟ بَلْ أَصْبَحَ يَتَسَاءَلُ: هَلْ هَذَا النَّصُّ كُتِبَ بِقَلْبٍ آدمي أَمْ بِمُعَالِجٍ برمجي؟

    إِنَّ الخَطَرَ لَا يَكْمُنُ فِي التِّقْنِيَةِ ذَاتِهَا، بَلْ فِي سُهُولَةِ الإِيهَامِ. فَالنَّصُّ المُوَلَّدُ قَادِرٌ عَلَى إِنْتَاجِ حَقَائِقَ مُحْتَمَلَةٍ، وَأَخْبَارٍ مُمْكِنَةٍ، وَرُؤًى مُقْنِعَةٍ، دُونَ أَنْ يَكُونَ مُلْتَزِمًا بِوَاقِعٍ أَوْ مَسْؤُولِيَّةٍ. وَهُنَا، تَتَدَاخَلُ الأَخْبَارُ الزَّائِفَةُ مَعَ الأَدَبِ، وَتَتَسَرَّبُ الأَوْهَامُ إِلَى مَسَاحَاتِ الحَقِيقَةِ.

    وَلِذَلِكَ، فَإِنَّ حِرَاسَةَ الحَقِيقَةِ لَمْ تَعُدْ مَهَمَّةَ الصَّحَافِيِّ وَحْدَهُ، وَلَا النَّاقِدِ فَقَطْ، بَلْ أَصْبَحَتْ مَسْؤُولِيَّةً جَمَاعِيَّةً، يَتَقَاسَمُهَا القَارِئُ وَالكَاتِبُ وَالمُبَرْمِجُ وَالمُؤَسَّسَةُ. فَكُلُّ نَصٍّ نَقْرَؤُهُ اليَوْمَ يَحْتَاجُ إِلَى شَكٍّ خَلَّاقٍ، وَكُلُّ مَعْلُومَةٍ تَتَطَلَّبُ تَحَقُّقًا أَخْلَاقِيًّا، وَكُلُّ كَلِمَةٍ تَسْتَدْعِي وَعْيًا بِمَصْدَرِهَا.

    إِنَّنَا نَعِيشُ مَرْحَلَةً يَجِبُ فِيهَا إِعَادَةُ تَعْرِيفِ الكِتَابَةِ ذَاتِهَا. فَهَلِ الكِتَابَةُ هِيَ مَا يُكْتَبُ، أَمْ مَا يُعَاشُ؟ هَلِ النَّصُّ هُوَ مَا يُنْتَجُ، أَمْ مَا يُحِيلُ إِلَى تَجْرِبَةٍ حَيَّةٍ؟ إِنَّ هَذِهِ الأَسْئِلَةَ لَيْسَتْ تَرَفًا فِكْرِيًّا، بَلْ شُرُوطًا جَدِيدَةً لِفَهْمِ الحَقِيقَةِ فِي عَصْرٍ تَتَكَاثَرُ فِيهِ النُّصُوصُ بِغَيْرِ مِقْدَارٍ ولا طائل.

    وَرُبَّمَا يَكْمُنُ الحَلُّ لَا فِي مُقَاوَمَةِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ، بَلْ فِي تَطْوِيعِهِ أَخْلَاقِيًّا وَمَعْرِفِيًّا. أَنْ نَجْعَلَهُ أَدَاةً لِتَوْسِيعِ الحَقِيقَةِ، لَا لِتَشْوِيهِهَا، وَوَسِيلَةً لِإِغْنَاءِ المَعْنَى، لَا لِتَسْطِيحِهِ. فَالتِّقْنِيَةُ، فِي جَوْهَرِهَا، لَيْسَتْ خَيْرًا وَلَا شَرًّا، بَلْ مِرْآةٌ لِكينونتنا.

    إِنَّ الحَقِيقَةَ لَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يَكْتُبُهَا فَقَطْ، بَلْ إِلَى مَنْ يَحْرُسُهَا مِنَ الذُّبُولِ. وَفِي زَمَنِ النُّصُوصِ المُوَلَّدَةِ، تُصْبِحُ الحِرَاسَةُ فِعْلًا ثَقَافِيًّا وَأَخْلَاقِيًّا، يَتَجَاوَزُ الكَلِمَةَ إِلَى المَوْقِفِ.

    لِذَلِكَ، لَيْسَ السُّؤَالُ اليَوْمَ هُوَ: هَلْ تَكْتُبُ الآلَةُ؟ بَلْ: هَلْ نَحْنُ مَا زِلْنَا نَكْتُبُ بِمَعْنًى أصيل؟

    وَبَيْنَ نَصٍّ يُنْتَجُ، وَحَقِيقَةٍ تُحْرَسُ، تَتَشَكَّلُ مَعْرِكَةُ العَصْرِ: مَعْرِكَةُ المَعْنَى.

    وَفِي آخِرِ هَذَا المَسَارِ المُثْقَلِ بِالخَوَارِزْمِيَّاتِ، يَقِفُ الإِنْسَانُ وَحِيدًا أَمَامَ ذَاكِرَتِهِ، كَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى صُورَةٍ قَدِيمَةٍ اصْفَرَّتْ أَطْرَافُهَا، وَلَكِنَّهَا مَا زَالَتْ تَحْمِلُ دَفْءَ الأَصَابِعِ الَّتِي لَمَسَتْهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ. هُنَاكَ، فِي ذَلِكَ الزَّمَنِ الَّذِي ينأى عنا كَأُفُقٍ بَعِيدٍ، كَانَتِ الكَلِمَةُ تُشْبِهُ جُرْحًا حَقِيقِيًّا، تَخْرُجُ مِنْ لَحْمِ التَّجْرِبَةِ، وَتَنْزِفُ بدم المَعْنًى، لَا مُجَرَّدَ تَرْكِيبٍ لُغَوِيٍّ أَنِيقٍ.

    لقد كَانَتِ الجُمْلَةُ تَتَعَثَّرُ أَحْيَانًا، تَرْتَبِكُ، تَتَلَعْثَمُ، لَكِنَّهَا كَانَتْ صَادِقَةً، كَأَنَّهَا تَعْتَذِرُ عَنِ نَقْصِهَا بِكَمَالِ إِحْسَاسِهَا. وَكَانَ الكَاتِبُ يَكْتُبُ وَهُوَ يَعْرِفُ أَنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ قَدْ تُكَلِّفُهُ قَلْقًا، أَوْ عُزْلَةً، أَوْ حَتَّى خَسَارَةً، لَكِنَّهُ كَانَ يُؤْمِنُ أَنَّ الحَقِيقَةَ لَا تُقَالُ إِلَّا ولها ثَمَنٍ.

    أَمَّا اليَوْمَ، فَنَحْنُ نَكْتُبُ كَثِيرًا، وَلَكِنْ قَلِيلًا مَا نَعِيشُ مَا نَكْتُبُهُ. نُرَاكِمُ النُّصُوصَ كَمَا تُرَاكِمُ الآلَةُ بَيَانَاتِهَا، وَنُحَاكِي الحَقِيقَةَ أَكْثَرَ مِمَّا نُجَازِفُ بِقَوْلِهَا. وَفِي هَذَا التَّضَخُّمِ اللُّغَوِيِّ، يَتَسَلَّلُ إِلَيْنَا شُعُورٌ خَفِيٌّ وكئيب، كَأَنَّنَا فَقَدْنَا شَيْئًا لَا نَسْتَطِيعُ تَسْمِيَتَهُ، وَلَكِنَّنَا نَشْعُرُ بِفَرَاغِهِ فِي كُلِّ جُمْلَةٍ مَصْقُولَةٍ أَكْثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي.

    إِنَّهَا حَسْرَةُ الإِنْسَانِ عَلَى زَمَنٍ كَانَتْ فِيهِ الحَقِيقَةُ تَخْطُو بِبُطْءٍ ووثوق، وَلَكِنَّهَا تَصِلُ، وَكَانَتِ الكَلِمَةُ تُولَدُ مُتَعِبَةً، وَلَكِنَّهَا تعيش وتخلد. زَمَنٌ لَمْ تَكُنْ فِيهِ الكِتَابَةُ مِهْنَةَ سُرْعَةٍ، بَلْ طَقْسَ اعْتِرَافٍ، وَلَمْ يَكُنِ القَارِئُ مُسْتَهْلِكًا لِلنُّصُوصِ، بَلْ شَرِيكًا فِي اخْتِبَارِهَا.

    وَرُبَّمَا، فِي قَلْبِ هَذِهِ الحَسْرَةِ، تَكْمُنُ فُرْصَةٌ أَخِيرَةٌ: أَنْ نَعُودَ إِلَى أَنْفُسِنَا، لَا لِنَهْرُبَ مِنَ التِّقْنِيَةِ، بَلْ لِنُذَكِّرَهَا بِأَنَّ الإِنْسَانَ لَيْسَ مُجَرَّدَ مُنْتِجٍ لِلنُّصُوصِ، بَلْ شَاهِدٌ عَلَى الحَقِيقَةِ، وَحَارِسٌ لِمَعْنَاهَا.

    فَبَيْنَ مَاضٍ كَانَتْ فِيهِ الكَلِمَةُ تَنْبُضُ، وَحَاضِرٍ تَتَكَاثَرُ فِيهِ النُّصُوصُ، يَبْقَى السُّؤَالُ مُعَلَّقًا فِي ضَمِيرِ الكِتَابَةِ: هَلْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَكْتُبَ مِنْ جَدِيد ونَشْعُرُ بما نكتب؟

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اختتام استثنائي لفعاليات الدورة التاسعة (9) لملتقى “مشاتل الأبجدية”

    أبريل 24, 2026

    حرب الريف. مرّت 100 سنة… لكن الجرح لم يندمل، والذاكرة لم تُهزم.

    أبريل 24, 2026

    العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب

    أبريل 24, 2026

    من يحاسب الذكاء الاصطناعي !؟ عبده حقي

    أبريل 24, 2026

    أيُّ مقاربةٍ تشاركيةٍ للجنة الخاصة بالنموذج التنموي؟

    أبريل 24, 2026

    الإقطاعية المقنَّعة: من السدود إلى نقاط المياه/ محمد الصحه

    أبريل 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    رياضة

    بلدية العيون يعزز صدارته بانتصار مهم على شباب أخفنير في القسم الثاني هواة.

    بواسطة rahal elansariأبريل 25, 2026

    متابعة : رحال الأنصاري حقق نادي بلدية العيون فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه شباب أخفنير…

    العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم… حين يطرح السؤال الصعب حول الحكامة والنجاعة التنظيمية.

    أبريل 25, 2026

    معركة المدربين الجدد تشتعل في أكادير… الحسنية واتحاد طنجة في صدام ناري للهروب من القاع

    أبريل 24, 2026

    ريال مدريد يترنح من جديد! تعادل مخيب أمام ريال بيتيس يؤكد موسم الانهيار والصدمة الكبرى

    أبريل 24, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    بلدية العيون يعزز صدارته بانتصار مهم على شباب أخفنير في القسم الثاني هواة.

    أبريل 25, 2026

    العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم… حين يطرح السؤال الصعب حول الحكامة والنجاعة التنظيمية.

    أبريل 25, 2026

    معركة المدربين الجدد تشتعل في أكادير… الحسنية واتحاد طنجة في صدام ناري للهروب من القاع

    أبريل 24, 2026

    ريال مدريد يترنح من جديد! تعادل مخيب أمام ريال بيتيس يؤكد موسم الانهيار والصدمة الكبرى

    أبريل 24, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    بلدية العيون يعزز صدارته بانتصار مهم على شباب أخفنير في القسم الثاني هواة.

    أبريل 25, 2026

    العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم… حين يطرح السؤال الصعب حول الحكامة والنجاعة التنظيمية.

    أبريل 25, 2026

    معركة المدربين الجدد تشتعل في أكادير… الحسنية واتحاد طنجة في صدام ناري للهروب من القاع

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter