متابعة : رحال الأنصاري
وجّه عدد من مستعملي الطريق المدارية الرابطة بين توهمو وإنزكان عبر المزار نداءً مستعجلاً إلى السيد عامل عمالة إنزكان آيت ملول من أجل التدخل العاجل لإصلاح الوضعية المتدهورة التي أصبحت عليها هذه الطريق بعد انتشار واسع للحفر والتشققات التي باتت تشكل خطراً مباشراً على سلامة السائقين والراجلين.
وتعيش هذه الطريق التي تُعد من المحاور الحيوية بالمنطقة نظراً لكثافة الحركة المرورية التي تعرفها يومياً وضعاً مقلقاً زاد من معاناة مستعمليها سواء بسبب الأضرار الميكانيكية التي تلحق بالعربات أو بسبب المخاطر المرتبطة بحوادث السير خاصة بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية.
وفي مشهد لافت يعكس حجم الأزمة بادر عدد من الشباب إلى القيام بتدخلات تطوعية محدودة همت ردم بعض الحفر وتسوية أجزاء متضررة باستعمال وسائل بسيطة في محاولة للتخفيف من حدة الخطر الذي يهدد مستعملي هذا المحور الطرقي.
ورغم أن هذه المبادرات تعكس روح التضامن والمواطنة إلا أنها تبقى بحسب متتبعين حلولاً مؤقتة لا يمكن أن تعوض غياب تدخل تقني ومؤسساتي شامل لإصلاح الطريق بشكل جذري وإعادة تأهيلها وفق المعايير المطلوبة.
ويؤكد عدد من المواطنين أن استمرار هذا الوضع يساهم في اختناقات مرورية متكررة ويزيد من حدة الضغط على هذا الممر الطرقي الذي يربط بين أحياء ومناطق حيوية داخل نفوذ إنزكان آيت ملول.
وفي هذا السياق يطالب مستعملو الطريق الجهات المختصة وعلى رأسها عمالة إنزكان آيت ملول بالتعجيل بإطلاق عملية إصلاح شاملة تشمل معالجة الحفر والتشققات وإعادة تهيئة المقطع الطرقي بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على انسيابية حركة السير.
ويأمل المواطنون أن يتم التفاعل السريع مع هذا المطلب الملح بالنظر إلى الأهمية اليومية التي تكتسيها هذه الطريق في تنقلاتهم وربطهم بمختلف الوجهات داخل الإقليم.

