متابعة : رحال الأنصاري
تواصل ساكنة منطقة تراست والنواحي بإقليم إنزكان أيت ملول التعبير عن ارتياحها للتدخلات الميدانية التي باشرتها السلطات المحلية في إطار تحرير الملك العمومي والتي ساهمت في إعادة تنظيم عدد من الفضاءات العمومية وتحسين انسيابية السير ببعض النقط.
وفي المقابل تطالب الساكنة بتوسيع نطاق هذه العمليات لتشمل بشكل عاجل أحياء تراست والجرف وبوجديك وعلي وحمان ودرب امتكّيك التي تعرف حسب تعبيرهم استمرار مظاهر احتلال الملك العمومي من طرف بعض المقاهي والمحلات التجارية وحتى بعض المنازل التي قامت باستغلال الأرصفة والفضاءات العمومية بشكل غير قانوني.
وأكد عدد من المواطنين أن هذا الوضع يسبب اختناقاً واضحاً في بعض الشوارع ويؤثر على حركة الراجلين وحركة السير إضافة إلى تشويه جمالية الأحياء وخلق حالة من الفوضى في استعمال الفضاء العام مما يستدعي تدخلاً حازماً لإعادة الأمور إلى نصابها.
وفي هذا السياق ناشدت الساكنة السيد عامل عمالة إنزكان أيت ملول، السيد محمد الزهر من أجل إعطاء تعليماته لتفعيل حملات ميدانية شاملة بالأحياء المذكورة، ومعالجة مظاهر التسيب المرتبطة باحتلال الملك العمومي، سواء من طرف بعض الأنشطة التجارية أو الاستعمالات غير القانونية للأرصفة.
كما عبرت فعاليات محلية عن ثقتها في المقاربة التي تنهجها السلطات الإقليمية في هذا الملف، معتبرة أن التدخل الميداني المنظم والمنتظم كفيل بإعادة الاعتبار للشارع العام وتحقيق التوازن بين النشاط الاقتصادي واحترام الفضاء العمومي.
وتأمل الساكنة أن يتم التفاعل مع هذا المطلب بشكل إيجابي، بما يضمن معالجة شاملة للإشكالات المطروحة، وترسيخ قواعد احترام القانون داخل المجال الحضري لعمالة إنزكان أيت ملول.

