أزيلال – حسن جبار
حققت القوة التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة انتصاراً انتخابياً لافتاً خلال الانتخابات الجماعية الجزئية التي أُجريت يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، حيث تمكن الحزب من بسط سيطرته على غالبية المقاعد المتنافس عليها،
مؤكداً حضوره القوي في الخارطة السياسية المحلية والجهوية.
أزيلال:
وجوه نسائية تحسم المعركة في بني عياط وآيت تمليل
على مستوى إقليم أزيلال، برزت الوجوه النسائية لـ “البام” كقوة ضاربة في هذه المحطة. ففي جماعة بني عياط، تمكنت السيدة حسناء أخيور من الظفر بمقعد الدائرة 17 بعد حصولها على 139 صوتاً، متفوقة بفارق مريح على منافستها عن حزب التجمع الوطني للأحرار التي اكتفت بـ 80 صوتاً.
وفي سياق متصل، عزز الحزب تمثيليته بـ جماعة آيت تمليل، حيث انتزعت السيدة فاطمة واخير مقعد الدائرة 22، ليؤكد الحزب بذلك قدرته على استقطاب ثقة الناخبين في المناطق القروية والجبلية للإقليم، متفوقاً على منافسيه من حزبي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار.
اكتساح جهوي: 17 مقعداً من أصل 20 ترشيحاً
ولم تتوقف دينامية الحزب عند حدود أزيلال، بل امتدت لتشمل مختلف أقاليم جهة بني ملال خنيفرة. فمن أصل 35 مقعداً كانت شاغرة ومطروحة للتنافس على صعيد الجهة، قدم حزب الأصالة والمعاصرة 20 مرشحاً، نجح منهم 17 مرشحاً في بلوغ المجالس الجماعية.
وتعكس هذه النتائج (نسبة نجاح بلغت 85% من الدوائر التي غطاها الحزب) قدرة “البام” على تدبير المعارك الانتخابية الجزئية بكفاءة عالية، مما يعيد ترتيب موازين القوى داخل الجماعات الترابية للجهة ويمنح الحزب دفعة قوية لمواصلة تنزيل برامجه التنموية المحلية.
تكرس نتائج 5 ماي 2026 تفوق حزب الأصالة والمعاصرة في جهة بني ملال خنيفرة، وهي رسالة سياسية واضحة تعكس مدى تغلغل التنظيم في الأوساط الشعبية، وقدرته على حسم “الديربيات” السياسية حتى في الدوائر التي شهدت منافسة شرسة مع حلفائه في الأغلبية الحكومية.

