متابعة : محمد الأحمدي
في خطوة تجسد الثقة الملكية السامية في الكفاءات الوطنية القادرة على العطاء تم تعيين السيد إبراهيم الأحمدي مديراً للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون – الساقية الحمراء. وهو التعيين الذي استقبله الشارع المحلي والأوساط المهنية بترحيب واسع معتبرين إياه مكسباً حقيقياً للمنظومة الصحية بالأقاليم الجنوبية.
الرجل المناسب في المكان المناسب لا يختلف اثنان على أن وضع الثقة في السيد إبراهيم الأحمدي لقيادة هذه المرحلة الانتقالية لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار حافل بالعطاء والجدية. إن المتأمل في مسيرة هذا الرجل يدرك تماماً معنى عبارة “الرجل المناسب في المكان المناسب”؛ فهو يجمع بين الحنكة التدبيرية، والقدرة على التواصل الميداني، والإلمام العميق بالتحديات الصحية التي تواجهها الجهة إشادة مستحقة وكفاءة مشهود لها
يُعرف عن السيد الأحمدي تفانيه المطلق في أداء الواجب، وقدرته الفريدة على خلق روح الفريق داخل المؤسسات التي أشرف عليها. وبفضل رؤيته الطموحة وهدوئه الرزين، استطاع أن يبني سمعة طيبة كأحد الأطر التي لا تؤمن بالمستحيل، مما يجعله اليوم المؤهل الأبرز لقيادة مشروع “المجموعات الصحية الترابية” الذي يراهن عليه المغرب لتجويد الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
تهنئة من القلب وتطلعات للمستقبل
وبهذه المناسبة السعيدة، نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للسيد إبراهيم الأحمدي على هذه الثقة المولوية الغالية. إن تعيينه في هذا “المقعد” المسؤول ليس مجرد تشريف، بل هو تكليف لرجل أثبت في كل المحطات أنه على قدر المسؤولية.
نحن على ثقة تامة بأن جهة العيون – الساقية الحمراء ستشهد تحت إشرافه طفرة نوعية في العرض الصحي، وسيكون خير سند لتنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية، بما يضمن كرامة المواطن وصحته. هنيئاً للسيد إبراهيم الأحمدي، وهنيئاً لجهة العيون بهذا التعيين الذي وضع القطار على السكة الصحيحة.”إن النجاح لا يأتي من فراغ، بل هو حليف الصادقين في عملهم، والسيد الأحمدي نموذج حي للمسؤول الذي يخدم وطنه بصدق وصمت.”

