أكد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، توفيق السبيحي، أن قوة الحزب تكمن في تشبثه بخيار الإصلاح في إطار الاستقرار، وفي مواصلة الترافع عن القيم والهوية الوطنية، والانخراط في التدافع الديمقراطي، مع الاستمرار في فضح الفساد ومواجهته وتعزيز المسار الديمقراطي بالمغرب.
وجاءت كلمة السبيحي خلال الحفل الجماعي الذي نظمته الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بآسفي قبل قليل بمنزل الفقيد الأستاذ عبد الرحيم الستلاوي، ترحماً على روحه واستحضاراً لمساره الإنساني والنضالي.
وفي هذا السياق، توقف السبيحي عند مناقب الفقيد عبد الرحيم الستلاوي، معتبراً أنه كان مثالاً في الأخلاق والاستقامة وخدمة الصالح العام، وواحداً من الوجوه التي بصمت مسار العمل التربوي والدعوي والسياسي بالمدينة. وأبرز أن الراحل كان معروفاً بروحه النضالية وحرصه على خدمة مجتمعه، فضلاً عن التزامه بالقيم الوطنية وإسهامه في تأطير الأجيال ونشر قيم الإصلاح والاعتدال.
وأشار المتحدث إلى أن مسار الفقيد يجسد نموذج المناضل الصادق الذي ظل وفياً لمبادئه وقناعاته، وأسهم، من موقعه، في تعزيز قيم النزاهة والعمل الجاد داخل المجتمع، ما جعل ذكراه تحظى بتقدير واسع بين معارفه ورفاقه.
كما شدد السبيحي على أن حزب العدالة والتنمية ظل وفياً لمنهجه القائم على التدرج في الإصلاح والعمل من داخل المؤسسات، مع الحفاظ على استقرار البلاد وصيانة المكتسبات الديمقراطية، مؤكداً أن التدافع الديمقراطي يشكل مدخلاً أساسياً لتطوير الحياة السياسية وتعزيز الشفافية ومواجهة مختلف مظاهر الفساد.
واكد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية على أن استحضار مسار الفقيد عبد الرحيم الستلاوي وقيمه النبيلة يظل دافعاً لمواصلة العمل الجاد والمسؤول، وفاءً لرجالات الإصلاح وخدمة للوطن والمجتمع.


