يستمر الجدل في كلميم بشأن وضعية جهاز السكانير بالمستشفى الجهوي، وسط غياب تام لأي بلاغ رسمي يوضح حقيقة ما يجري داخل قسم الأشعة، رغم تداول أخبار عن صيانة الجهاز أو تعويضه بآخر جديد.
هذا الوضع المتأزم دفع العديد من المرضى إلى التنقل نحو مدن أخرى لإجراء الفحوصات، ما زاد من معاناتهم خاصة في الحالات المستعجلة.
وتفيد مصادر محلية أن المستشفى يشهد منذ مدة اختلالات مرتبطة بتوقف بعض التجهيزات الحيوية، وعلى رأسها جهاز السكانير، الأمر الذي قيّد خدمات التشخيص الطبي داخل المؤسسة وأثر سلباً على استفادة المواطنين من خدمات الأشعة.
في المقابل، تشير معطيات من داخل القطاع الصحي إلى وجود مشروع لتأهيل مرافق المستشفى التقنية والطبية ضمن خطة تطوير البنية الصحية بجهة كلميم واد نون، يشمل تهيئة قاعات الأشعة وتجهيزها بسكانير حديث. غير أن هذه المعلومات تبقى دون تأكيد رسمي، في استمرار لحالة الغموض التي تطبع الملف.
وتطرح ساكنة كلميم تساؤلات ملحة حول أسباب غياب التواصل المؤسساتي من طرف إدارة المستشفى والمديرية الجهوية للصحة بشأن وضعية السكانير، ومدى تقدم جهود إصلاحه أو تعويضه، مطالبة بالكشف العاجل عن الحقائق وتمكين العموم من المعلومة الصحية.
ومن أجل معالجة هذا الاشكال، طالبت فعاليات مدينة وسياسية ونقابية وحفوقية، الجهات الصحية المعنية لطمأنة الرأي العام المحلي وتوضيح الموقف، لما في ذلك من أهمية في تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الصحية، وترسيخ حق الجميع في الولوج إلى المعلومة والخدمة العلاجية في آن واحد.

