دخل عدد من مرضى القصور الكلوي بمدينة سيدي إفني، صباح السبت 30 غشت 2025، في اعتصام مفتوح أمام مركز تصفية الدم، احتجاجًا على ما وصفوه بتفاقم الاختلالات التي يعرفها المركز، سواء على مستوى التجهيزات الطبية أو الخدمات المقدمة للمرضى.
وبحسب المحتجين، فإن أعطاب آلات التصفية وتردي منظومة معالجة المياه، إضافة إلى ضعف الطاقة الاستيعابية للمركز، باتت تهدد صحة المرضى وتضاعف معاناتهم. كما أثاروا مسألة تقليص الحصص العلاجية من ثلاث جلسات أسبوعية إلى حصتين فقط، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على حياتهم. إلى جانب ذلك، يعاني المستفيدون من غياب مختبرات لإجراء التحاليل الضرورية، وانعدام الدعم المخصص لاقتناء الأدوية والمستلزمات الطبية الباهظة الثمن.
وفي هذا السياق، أكد الناشط الجمعوي والسياسي سليمان صدقي، في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك، أن معاناة المرضى تكشف حجم التدهور الذي يعيشه مركز التصفية منذ إنشائه في فترة الحكومة السابقة التي قادها عبد الإله ابن كيران، مبرزًا أن البنيات التحتية التي أحدثت بالإقليم تعيش حالة تراجع مستمرة.
وانتقد صدقي ما أسماه بـ“الأولويات المختلة” للمجالس المنتخبة، التي تواصل – حسب تعبيره – تبديد ميزانيات ضخمة على أنشطة اعتبرها سطحية و”تفاهات”، في وقت يتم فيه تهميش القطاعات

