أفادت مصادر محلية أن مدينة كليميم عاشت خلال الأيام الأخيرة على وقع حادث خطير، بعدما تعرض مواطن مغربي في عقده السادس، مقيم بالخارج، لاعتداء جسدي خلف له جروحًا وصفت بالخطيرة.
وحسب ما كشفه مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، فإن الاعتداء وقع داخل مقهى بالمدينة نتيجة خلاف عقاري، قبل أن يتطور إلى عراك بالأيدي انتهى بإصابات بليغة في صفوف الضحية.
ووفق رواية أحد أقرباء الضحية، فقد انتقلت فصول الحادث إلى داخل إحدى الدوائر الأمنية، حيث تعرض المعني بالأمر لاعتداء جديد مصحوب بتهديدات صريحة بالتصفية الجسدية.
وفي السياق ذاته، أشار المصدر نفسه إلى أن المستشفى الإقليمي بكليميم رفض تزويد الضحية بشهادة طبية تثبت حالته، ما اضطره لمغادرة المدينة نحو إحدى المصحات الخاصة بإحدى مدن شمال المملكة لتلقي العلاج، تفاديًا لأي مضاعفات محتملة أو تنفيذ للتهديدات التي قال إنها صادرة عن أفراد “عصابة” يتزعمها شخص من ذوي السوابق القضائية، تربطه علاقة مصاهرة بإحدى الشخصيات النافذة بالجهة.
الحادثة أثارت موجة من الاستنكار والجدل وسط الساكنة المحلية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن قلقهم من “تنامي مظاهر الاعتداء والتهديد في قضايا مرتبطة بالنزاعات العقارية”، مطالبين بفتح تحقيق نزيه وترتيب المسؤوليات القانونية حمايةً لحقوق الضحية وضمانًا لهيبة المؤسسات.

