Close Menu
    أخبار شائعة

    اتحاد تواركة يقلب الطاولة في الوقت القاتل ويهزم أولمبيك الدشيرة بثنائية مثيرة.

    أبريل 30, 2026

    اتحاد المقاولات الصحافية ينظم إضرابًا وطنيا

    أبريل 30, 2026

    عامل إقليم السمارة يشرف على حفل توديع حجاج موسم 1447 هـ

    أبريل 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 2
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»واقع وآفاق السياسة والأحزاب في المغرب: عبده حقي
    مقالات

    واقع وآفاق السياسة والأحزاب في المغرب: عبده حقي

    admin adminبواسطة admin adminيونيو 10, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل نحن أمام أزمة فعل سياسي حقيقي أم أزمة صورة فقط؟ هل أصابنا العطب في جوهر السياسة، أم في الطريقة التي تُقدَّم بها هذه السياسة للرأي العام؟

    في الواقع، كلما تعمقت بتواضعي في فهم الواقع السياسي المغربي، ازددت اقتناعاً بأننا نعيش أزمة مركبة، تتداخل فيها هشاشة المضمون مع ابتذال الشكل، حتى بات الانفصال بين المواطن والشأن العام شبه نهائي وكامل.

    لقد مر عقدين ونصف على ما سُمي بالانتقال الديمقراطي، وما زالت البنيات الحزبية التقليدية متمركزة حول ذاتها، عاجزة عن التجديد، وكأن الزمن السياسي المغربي توقف عند مرحلة “الاستثناء” أواخر التسعينات مع تعيين المعارض عبدالرحمان اليوسفي وزيرا أولا لحكومة التناوب من قبل الملك الراحل الحسن الثاني. فمنذ سنوات، لاحظت تراجعاً مطّرداً في الحيوية الحزبية، لا على مستوى الخطاب، ولا على صعيد المبادرة أو التأطير. لقد صارت الأحزاب كيانات ، شبه جزر معزولة ، تتناسل فيها الانقسامات أكثر مما تُبنى فيها المشاريع. البعض يتحدث عن أحزاب إدارية صُنعت لتكون أدوات، لا لتنتج فعلاً سياسياً نابعاً من إرادة اجتماعية. وآخرون يرون أن حتى الأحزاب الوطنية ذات التاريخ النضالي العريق فقدت بوصلة التوجيه، وأضاعت قدرتها على التأثير في القرار أو على تعبئة الشارع.

    ولعل ما يثير الانتباه هو أن هذه الأزمة لم تعد تقتصر على النخب، بل أصبحت ملموسة لدى المواطن العادي، الذي فقد الثقة في السياسة والسياسيين. لقد أضحى خطاب العزوف السياسي هو القاعدة، وصار التصويت مجرّد واجب شكلي يؤديه البعض على مضض، أو يقاطعه آخرون من منطلق فقدان المعنى والغايات . لا يعود هذا فقط إلى ضعف البرامج أو غياب الإقناع، بل أيضاً إلى الصورة المهترئة التي ترسخت في أذهان الشعب المغربي عن الفاعل السياسي: “انتهازي”، “باحث عن الغنيمة”، “بعيد عن هموم الشعب” . إنها صورة قد غذتها بعض الممارسات، وتؤكدها الفضائح، وتساهم في تفاقمها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

    غير أن الأزمة، في تقديري، ليست فقط أزمة صورة وتمثل سائد . بل إنها أعمق من ذلك بكثير. نحن في قلب مأزق بنيوي، تتداخل فيه ثلاثة عناصر: اختلالات في التمثيلية، جمود في النخب، وتحكم فوقي في اللعبة السياسية. فمن جهة، لم تعد الأحزاب قادرة على تأطير المواطنين ولا على ترجمة مطالبهم إلى سياسات. ومن جهة ثانية، إعادة إنتاج نفس الوجوه، في مشهد يوحي بأن لا مجال للتجديد ولا لرؤى بديلة. ومن جهة ثالثة، لا تزال مراكز القرار الحقيقية خارجة عن منطق التنافس الديمقراطي، ما يجعل من العمل الحزبي مجرد واجهة تُدار من خلف الستار.

    في هذا السياق، تبرز مفارقة حادة: بينما يتطور المجتمع المغربي في حركيته ومطالبه وتطلعاته، تبدو السياسة كما لو أنها راكدة، منفصلة عن الزمن والمجتمع معاً. فالأحزاب لا تواكب التحولات الثقافية والتكنولوجية، ولا تلتقط نبض الشباب، ولا تملك الجرأة لإعادة التفكير في مواقعها المجتمعية. لقد بات واضحاً أن هناك حاجزاً نفسياً وسياسياً بين الأجيال الصاعدة والبنيات التقليدية للعمل السياسي، وهو ما يعمّق الإحساس بالاغتراب ويُنتج أشكالاً جديدة من التعبير، قد تكون غير مؤطرة أو حتى عشوائية، لكنها تعبّر عن حيوية اجتماعية لا تجد صداها في مؤسسات الوساطة.

    أمام هذا الواقع، لا يمكن الاكتفاء بإلقاء اللوم على “الشعب” لأنه لا يصوّت، أو على “الشباب” لأنه لا ينخرط بحماس. والسؤال الحقيقي هو: ما الذي تقدمه السياسة المغربية اليوم من أفق واعد؟ ما الجدوى من البرامج الانتخابية إن كانت لا تُترجم إلى سياسات عمومية ملموسة؟ ما معنى التمثيلية إن كانت لا تؤدي إلى المحاسبة ولا إلى تجديد وجوه الفاعلين؟

    إنني لا أتبنى هنا خطاباً تيئيسياً. على العكس، أؤمن أن الإصلاح ممكن دائما، بل وضروري. لكن هذا الإصلاح يتطلب جرأة في الاعتراف بأن ما نعيشه اليوم ليس مجرد أزمة تواصل أو صورة، بل انهيار في العقد السياسي والاجتماعي بين الدولة والمجتمع. ولتجاوز ذلك، لا بد من إعادة تعريف الوظيفة الحزبية، من خلال فتح الباب أمام طاقات جديدة، ومنح استقلالية حقيقية للأحزاب، وتوسيع هوامش الفعل السياسي والمجتمعي.

    في النهاية، السياسة ليست فقط معارك انتخابية أو تحالفات ظرفية، بل هي قبل كل شيء فنّ بناء الثقة. ومتى ما عادت الثقة، عاد المواطن إلى الشأن العام، وعادت السياسة لتكون أداة تغيير، لا مجرد مشهد كاريكاتوري يُستهلك في الجرائد الحزبية النشرات التلفزية والهاشتاغات.

     

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    على حافة الانكسار.. من يرسم ملامح مالي القادمة؟/ أبو محمد فال

    أبريل 28, 2026

    الاستلاب المعرفي وتسييس الطب صراع “أباطرة الدواء” والسيادة الصحية في العالم الثالث

    أبريل 27, 2026

    حيرة الصدق فِي زَمَنِ النُّصُوصِ المُوَلَّدَةِ: عبده حقي

    أبريل 24, 2026

    حرب الريف. مرّت 100 سنة… لكن الجرح لم يندمل، والذاكرة لم تُهزم.

    أبريل 24, 2026

    العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب

    أبريل 24, 2026

    من يحاسب الذكاء الاصطناعي !؟ عبده حقي

    أبريل 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    رياضة

    اتحاد تواركة يقلب الطاولة في الوقت القاتل ويهزم أولمبيك الدشيرة بثنائية مثيرة.

    بواسطة rahal elansariأبريل 30, 2026

     متابعة : عمر الفروخي  شهدت أرضية الملعب الكبير لأكادير مساء اليوم الخميس 30 أبريل 2026…

    اتحاد المقاولات الصحافية ينظم إضرابًا وطنيا

    أبريل 30, 2026

    عامل إقليم السمارة يشرف على حفل توديع حجاج موسم 1447 هـ

    أبريل 30, 2026

    سقوط مدوٍ في فاس… حسنية أكادير تغرق في أزماتها وتدفع ثمن التسيير المرتبك

    أبريل 29, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    اتحاد تواركة يقلب الطاولة في الوقت القاتل ويهزم أولمبيك الدشيرة بثنائية مثيرة.

    أبريل 30, 2026

    اتحاد المقاولات الصحافية ينظم إضرابًا وطنيا

    أبريل 30, 2026

    عامل إقليم السمارة يشرف على حفل توديع حجاج موسم 1447 هـ

    أبريل 30, 2026

    سقوط مدوٍ في فاس… حسنية أكادير تغرق في أزماتها وتدفع ثمن التسيير المرتبك

    أبريل 29, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    اتحاد تواركة يقلب الطاولة في الوقت القاتل ويهزم أولمبيك الدشيرة بثنائية مثيرة.

    أبريل 30, 2026

    اتحاد المقاولات الصحافية ينظم إضرابًا وطنيا

    أبريل 30, 2026

    عامل إقليم السمارة يشرف على حفل توديع حجاج موسم 1447 هـ

    أبريل 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter