واقعة سياسية غير معتادة في ولاية ميشيغان أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الجمهورية، بعد أن دخل اسم الرئيس دونالد ترامب على خط الانتخابات التمهيدية ودعم المرشح أمير حسن، داعيًا أنصاره إلى التصويت له.
لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن في الحسبان! 
ثم جاءت المفاجأة الأولى:
الأمر دفع سميث إلى الإعلان عن عودته إلى السباق الانتخابي، وسط حالة من الجدل حول ما حدث داخل القاعدة الجمهورية.
تداولت تقارير أن أمير حسن كان قد غيّر ديانته قبل الانتخابات بفترة قصيرة، بعد أن كان قد اعتنق الإسلام سابقًا، ثم أعلن عودته إلى المسيحية قبل خوض السباق.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن موقف ترامب من دعم حسن أثار غضب بعض أنصاره، خصوصًا بين من رأوا أن دعم مرشح مسلم كان قرارًا غير مقبول، فاختاروا التصويت لسميث رغم انسحابه.

