Close Menu
    أخبار شائعة

    الملتقى الإقليمي الرابع للهيئات المجالية للعدالة والتنمية بآسفي.. تعبئة تنظيمية ورسائل سياسية استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر

    يوليو 19, 2026

    بوكمازي: حزب العدالة والتنمية يمتلك الرصيد السياسي والبرنامجي الذي يؤهله لقيادة مرحلة الإصلاح

    يوليو 19, 2026

    العماري: ترسيخ الاختيار الديمقراطي واستعادة ثقة المواطنين مدخل الإصلاح وبناء مغرب الكرامة

    يوليو 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يوليو 20
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»قلم الرصاص»عندما تبتلع “السياسوية” المثقف: اغتراب النخبة في المجالس المحلية وبداية التواري
    قلم الرصاص

    عندما تبتلع “السياسوية” المثقف: اغتراب النخبة في المجالس المحلية وبداية التواري

    EL AAIRJ BRAHIMبواسطة EL AAIRJ BRAHIMيوليو 18, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    العيرج ابراهيم: صحراء نيوز

    ​    شهدت الساحة السياسية في جماعاتنا الترابية ومجالسنا المحلية خلال السنوات الأخيرة ظاهرة لافتة؛ تمثلت في صعود وجوه ثقافية وفكرية بارزة إلى منصات التدبير العمومي كممثلين للشعب. كانت الآمال معقودة على أن يشكل هؤلاء “ضمير المجتمع” داخل قبة المجالس، وأن يضخوا دماءً جديدة في عروق العمل السياسي المحلي بفكرهم المستنير وأفكارهم التنويرية. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن المعرفة، لينتهي المطاف بالكثير منهم في دوامة من الاغتراب الفكري والتواري القسري.

        ​لم يكن ولوج العديد من المثقفين لمعترك الانتخابات المحلية نابعاً -في كثير من الأحيان- من تنظيم حزبي حقيقي أو قناعة أيديولوجية راسخة ببرامج الهيئات التي ترشحوا باسمها. بل فرضت كواليس اللعبة السياسية وقوانينها الانتخابية على “أهل القلم والفكر” الارتماء في أحضان أحزاب لا تربطهم بها صلة، لا من قريب ولا من بعيد، متخذين منها مجرد “غطاء سياسي” للوصول إلى مراكز القرار وخدمة الصالح العام.

    ​    بالمقابل، وجدت الأحزاب في هؤلاء المثقفين “مساحيق تجميل” تزيّن بها لوائحها الانتخابية أمام الرأي العام، وتستقطب بهم أصوات النخبة والطبقة المتوسطة.

        ​سرعان ما اصطدمت طموحات المثقف بصخرة الواقع الحزبي المرير. فبمجرد إغلاق صناديق الاقتراع وتشكيل المجالس، وجد المثقف نفسه مجبراً على “الانصياع” للإنضباط الحزبي، والتصويت لصالح برامج وقرارات قد تتعارض جملة وتفصيلاً مع ما آمن به طوال حياته من مبادئ وقيم وتوجهات فكرية.

    ​هذا التنازع الحاد بين سلطة الفكر وإملاءات الحزب الخاضعة للمصالح الضيقة، جعل المثقف يفقد بوصلته وتوازنه. فلم يعد قادراً على فرض رؤيته التنويرية، ولا هو استطاع مجاراة “السياسوية” البراغماتية السائدة في محيطه الجديد.

    ​   ” أصعب أنواع الغربة هي تلك التي يعيشها المفكر وسط حشد يصفق لقرارات لا يفهمها، أو يبارك خططاً يدرك عقمها.”

    ​هذا التيه الفكري أحدث شرخاً عميقاً في الوعي الذاتي للمثقف. فالصورة اللامعة التي بناها لسنوات كرمز للنزاهة الفكرية والنقد البناء، بدأت تعاني من ضبابية شديدة في عيون محيطه وجماهيره. وبدلاً من أن يكون قائداً للتغيير، تحول في نظر الكثيرين إلى “مجرد رقم” في معادلة الأغلبية والمعارضة.

    ​    أمام هذا العجز والشعور بالخيبة، لم يجد عديد من هؤلاء المثقفين من ملاذ سوى:

    ​ الانسحاب الهادئ من كواليس التدبير الجماعي وحضور الجلسات كأعضاء “شرفيين” بلا روح.و الصمت التام وتجميد الأنشطة الثقافية السابقة تفادياً للإحراج أمام الذات وأمام المجتمع.و بالتالي الغياب عن الساحة عن الندوات، المقالات، والنقاشات العمومية، مما شكل خسارة فادحة للساحة الفكرية التي فقدت أقلاماً كانت بالأمس القريب تصنع الرأي العام.

       ​إن ما يعيشه المثقف اليوم في مجالس الجماعات المحلية ليس مجرد أزمة شخصية، بل هو أزمة بنيوية تؤكد أن آليات العمل السياسي الحالي لا تزال عاجزة عن استيعاب الطاقات الفكرية وتحويلها إلى طاقة تدبيرية مجدية.

    ​إذا كان العمل السياسي بحاجة إلى عقلانية المثقف، فإن المثقف بحاجة أيضاً إلى وعي واقعي يحميه من الابتلاع. وما لم يتم إعادة النظر في شروط التحالف بين “المثقف والحزب”، فإن الساحة الفكرية ستستمر في نزيف عقلي، وستظل المجالس المحلية تفتقر إلى “الروح” التي لا يملك سرها إلا أهل الفكر والأدب.

     

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رمال الصحراء المغربية رويت بدماء الشهداء و أسرهم أرهقها الجوع والإقصاء تصارع من أجل البقاء

    يوليو 12, 2026

    Mártires olvidados en una patria llena de ingratitud y desdén

    يونيو 7, 2026

    عميد الصحافيين أوس رشيد في حوار صحفي: رمضان بطانطان… زمن للسكينة وتجديد الصلة بالمهنة والمدينة

    فبراير 28, 2026

    أوس يكتب: الرجوع إلى التوقيت الرسمي (غرينيتش).. حين يستعيد الزمن معناه الإنساني

    فبراير 15, 2026

     أوس: الصحافة خط الدفاع الأول ضد الأخبار الزائفة

    سبتمبر 28, 2025

    من جديد.. “الصحراء نيوز” في مرمى لوبيات الفساد وحملة تبليغات كيدية

    سبتمبر 8, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    الملتقى الإقليمي الرابع للهيئات المجالية للعدالة والتنمية بآسفي.. تعبئة تنظيمية ورسائل سياسية استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر

    بواسطة admin adminيوليو 19, 2026

    نجح الملتقى الإقليمي الرابع للهيئات المجالية لحزب العدالة والتنمية بآسفي في تأكيد مكانته كموعد تنظيمي…

    بوكمازي: حزب العدالة والتنمية يمتلك الرصيد السياسي والبرنامجي الذي يؤهله لقيادة مرحلة الإصلاح

    يوليو 19, 2026

    العماري: ترسيخ الاختيار الديمقراطي واستعادة ثقة المواطنين مدخل الإصلاح وبناء مغرب الكرامة

    يوليو 19, 2026

    عندما تبتلع “السياسوية” المثقف: اغتراب النخبة في المجالس المحلية وبداية التواري

    يوليو 18, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    الملتقى الإقليمي الرابع للهيئات المجالية للعدالة والتنمية بآسفي.. تعبئة تنظيمية ورسائل سياسية استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر

    يوليو 19, 2026

    بوكمازي: حزب العدالة والتنمية يمتلك الرصيد السياسي والبرنامجي الذي يؤهله لقيادة مرحلة الإصلاح

    يوليو 19, 2026

    العماري: ترسيخ الاختيار الديمقراطي واستعادة ثقة المواطنين مدخل الإصلاح وبناء مغرب الكرامة

    يوليو 19, 2026

    عندما تبتلع “السياسوية” المثقف: اغتراب النخبة في المجالس المحلية وبداية التواري

    يوليو 18, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    الملتقى الإقليمي الرابع للهيئات المجالية للعدالة والتنمية بآسفي.. تعبئة تنظيمية ورسائل سياسية استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر

    يوليو 19, 2026

    بوكمازي: حزب العدالة والتنمية يمتلك الرصيد السياسي والبرنامجي الذي يؤهله لقيادة مرحلة الإصلاح

    يوليو 19, 2026

    العماري: ترسيخ الاختيار الديمقراطي واستعادة ثقة المواطنين مدخل الإصلاح وبناء مغرب الكرامة

    يوليو 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter