Close Menu
    أخبار شائعة

    تراست.. الدراجات النارية تؤرق الساكنة ومطالب بتدخل عاجل للسلطات المحلية

    أكتوبر 5, 2026

    من القطن البوركيني إلى المشاريع الكبرى: رئاسة بوركينا فاسو تُجسّد السيادة في العمل

    أكتوبر 4, 2026

    ماكرون يواجه انتفاضة طلابية: إغلاق ما بين 400 و500 مدرسة، والحكومة تنفي القمع

    أكتوبر 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أكتوبر 5
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»فن بناء الانسان»أوس يكتب: الرجوع إلى التوقيت الرسمي (غرينيتش).. حين يستعيد الزمن معناه الإنساني
    فن بناء الانسان

    أوس يكتب: الرجوع إلى التوقيت الرسمي (غرينيتش).. حين يستعيد الزمن معناه الإنساني

    admin adminبواسطة admin adminفبراير 15, 2026آخر تحديث:فبراير 15, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : العميد أوس رشيد

    لم يعد النقاش حول التوقيت بالمغرب مجرد جدل تقني مرتبط بعقارب الساعة، بل تحول إلى نقاش مجتمعي بامتياز، يمس صميم الحياة اليومية للمواطنين، وصحتهم النفسية، وتوازنهم الاجتماعي. فالرجوع إلى التوقيت الرسمي المعتمد ببلادنا، الموافق للتوقيت العالمي غرينيتش (GMT)، يطرح نفسه اليوم كخيار إنساني قبل أن يكون اختيارًا إداريًا.

    لقد أظهرت التجربة أن أي تعديل زمني لا ينسجم مع الإيقاع الطبيعي للإنسان يترك آثارًا واضحة على الصحة النفسية والجسدية. فالتوقيت الرسمي (غرينيتش) يحقق نوعًا من الانسجام بين الزمن القانوني والزمن البيولوجي، حيث يصبح الاستيقاظ والعمل والدراسة و الصيام  أكثر توافقًا مع ضوء النهار، وهو عنصر أساسي في ضبط الساعة الداخلية للإنسان. هذا الانسجام يخفف من اضطرابات النوم، ويقلل من مستويات التوتر والإجهاد و الطاقة السلبية ، خاصة لدى الأطفال والتلاميذ والمهنيين.

    ومن زاوية نفسية، فالدماغ لا يحافظ على الوقت مثل الساعة العادية، وهذا يرجع إلى  عوامل متعددة  منها الاهتمام والذاكرة والعواطف والإيقاعات البيولوجية والعمر و  مرحلة الطفولة ، لكن العودة إلى التوقيت الرسمي تمنح الأفراد إحساسًا بالاستقرار والوضوح والثقة . فالزمن حين يكون طبيعيًا ومفهومًا ، ينعكس إيجابًا على النشاط اليومي الخاص و المزاج العام،  ويؤثر على  طاقة التركيز والإنتاج. كما أن انتهاء اليوم في توقيت معقول، يتماشى مع الظلام الطبيعي، يتيح فرصًا أفضل للراحة ولمّ شمل الأسرة، ويعزز الروابط الاجتماعية التي تشكل بدورها دعامة أساسية للصحة النفسية و الاحساس بالامن. فقد .وجد علماء الأعصاب أن دماغنا يحتوي على “ساعة داخلية” قابلة للتكيف يمكنها التمدد أو تقليص الوقت بناء على تجاربنا و المحيط و التحديات ..

    أما اجتماعيًا، فإن اعتماد التوقيت العالمي غرينيتش يعيد تنظيم الحياة اليومية بشكل أكثر توازنًا، ويقلص الفجوة بين متطلبات العمل وحاجات الإنسان للراحة. وهو ما يساهم في تخفيف الضغط النفسي الناتج عن الإحساس الدائم بضيق الوقت واختلاله، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة.

    أما تنمويا فإحساسك الشخصي بالوقت في هذه الحالة بشكل أسرع من الوقت نفسه ، هنا نتحث عن هدر الزمن التنموي و فرص العيش العام في مدينة صغيرة لازالت تناضل من أجل الحق في العلاج و العيش الكريم و المواطنة الحقة وربط المسؤولية بالمحاسبة ،  لذالك تصبح التجارب التي تمر بها مكررة ولا تعمل على تحفيز أو تكوين ذكريات جديدة ، وهنا يطرح تساءل حول كيفية معالج دماغ السكان للمعلومات..ولسان البعض يقول وجوه لا توحي لك باي احساس تحبه لكن لابد من رؤيتها  ، كما جاء في رائعة محمد شكري «الخبز الحافي»،

    وفي هذا الزمن الملئ بالتناقضات و الاخطاء وهدر الزمن التنموي وتذويب المال العام ، أصبح الصحفي المهني المستقل الذي يشتغل في ظروف قاهرة ” قبة حديدة” متاحة بشكل يومي يصرف فيها المواطن شكاياته و تظلمه و حتى طاقته السلبية ، بل هناك من يجمل الصحفي سبب معاناته مع العلم أنه لم يناضل و لم يطرق الابواب الرسمية و لم يبحث عن المنتخب الذي قدم له صوته في كل الاستحقاقات الانتخابية ..

    في هذا الزمان أصبح من كان يطرق باب الصحفي لنشر معاناته ، صحفي ويحمل مكرفون بدون أي مؤهل علمي أو أخلاقي …في مسرحية تحت اشراف الجهات الترابية و الامنية عنوانها ” العبث ” وافساد الذوق العام  حسب مراقبين ..

    إن التوقيت  أداة لضبط الساعات و تقييم جودة العيش و مستوى الحقوق و الحريات و المؤسسات ، و هو كذالك إطار نعيش داخله تفاصيل يومنا، ونبني من خلاله علاقتنا بالعمل والأسرة والذات. لذلك، فإن اعتماد التوقيت الرسمي (غرينيتش) يظل خيارًا يعيد الاعتبار للبعد الإنساني في السياسات العمومية، ويؤكد أن راحة الإنسان النفسية يجب أن تكون في صلب أي قرار زمني ، و أن المشروع الحقيقي في الكون هو بناء الانسان .

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من القطن البوركيني إلى المشاريع الكبرى: رئاسة بوركينا فاسو تُجسّد السيادة في العمل

    أكتوبر 4, 2026

    الطاعة بالمعروف.. بين القوامة والشراكة في الزواج

    أكتوبر 4, 2026

    تفاصيل حصرية حول إحباط تهريب لأجنبيات في شاحنة موريتانية

    أكتوبر 3, 2026

    القصر الصغير.. تعثر أشغال إعدادية الرازي بواد أليان يثير تساؤلات الساكنة مع انطلاق الموسم الدراسي

    أكتوبر 3, 2026

    أيقونة الإغاثة «عنفار» بين الأسطورة والحقيقة؟!

    أكتوبر 3, 2026

    جندي أمريكي ما زال في السجن منذ عام 1982

    أكتوبر 2, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    تراست.. الدراجات النارية تؤرق الساكنة ومطالب بتدخل عاجل للسلطات المحلية

    بواسطة rahal elansariأكتوبر 5, 2026

    متابعة : رحال الأنصاري أصبحت ظاهرة الاستعمال المتهور لبعض الدراجات النارية بمختلف أنواعها مصدر قلق…

    من القطن البوركيني إلى المشاريع الكبرى: رئاسة بوركينا فاسو تُجسّد السيادة في العمل

    أكتوبر 4, 2026

    ماكرون يواجه انتفاضة طلابية: إغلاق ما بين 400 و500 مدرسة، والحكومة تنفي القمع

    أكتوبر 4, 2026

    الطاعة بالمعروف.. بين القوامة والشراكة في الزواج

    أكتوبر 4, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    تراست.. الدراجات النارية تؤرق الساكنة ومطالب بتدخل عاجل للسلطات المحلية

    أكتوبر 5, 2026

    من القطن البوركيني إلى المشاريع الكبرى: رئاسة بوركينا فاسو تُجسّد السيادة في العمل

    أكتوبر 4, 2026

    ماكرون يواجه انتفاضة طلابية: إغلاق ما بين 400 و500 مدرسة، والحكومة تنفي القمع

    أكتوبر 4, 2026

    الطاعة بالمعروف.. بين القوامة والشراكة في الزواج

    أكتوبر 4, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    تراست.. الدراجات النارية تؤرق الساكنة ومطالب بتدخل عاجل للسلطات المحلية

    أكتوبر 5, 2026

    من القطن البوركيني إلى المشاريع الكبرى: رئاسة بوركينا فاسو تُجسّد السيادة في العمل

    أكتوبر 4, 2026

    ماكرون يواجه انتفاضة طلابية: إغلاق ما بين 400 و500 مدرسة، والحكومة تنفي القمع

    أكتوبر 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter