قال موقع «مالي جِت» إن وزير الخارجية والتعاون الدولي المالي عبد الله ديوب نفى علم السلطات المالية بأي تأكيد رسمي بشأن المعلومات المتداولة حول احتمال تدخل عسكري أمريكي في مالي.
وذكر الموقع، في تقرير نشره اليوم الجمعة، أن ديوب أكد عدم تلقي باماكو أي تأكيد أو تصريح رسمي من الولايات المتحدة أو مسؤولين أمريكيين بشأن هذه المعلومات، مشيرا إلى أن السلطات المالية لا تعرف حتى الآن طبيعة الموقف الذي ستتبناه الحكومة الأمريكية.
وأشار الوزير إلى أن مالي تعتمد، في استراتيجيتها الأمنية، على قدراتها الذاتية والتزام قوات الدفاع والأمن، موضحا أن بلاده تراهن على مواردها وإمكاناتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية.
وأوضح ديوب أن على أي شريك يرغب في دعم مالي أن يحترم سيادتها وأن يتحاور مع سلطاتها الوطنية لتحديد احتياجاتها الفعلية.
وجدد تأكيد اعتماد مالي على نفسها في مواجهة التحديات الأمنية، مشددا على أن «أبسط ما يمكن انتظاره من أي شريك هو أن يأتي ويسأل مالي عما تحتاجه فعليا».
وتأتي تصريحات ديوب في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن السياسة الأمريكية تجاه منطقة الساحل، فيما لم تؤكد أي جهة أمريكية رسميا حتى الآن المعلومات المتداولة حول احتمال تدخل عسكري أمريكي في مالي.

